وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ° الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ ° ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْحِمْصِيُّ ° ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ° ، عَنْ صَدَقَةَ ° ، عَنْ أَبِي وَهْبٍ ° ، عَنْ مَكْحُولٍ ° ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ النَّاسَ الْيَوْمَ شَجَرَةٌ ذَاتُ جَنِيٍّ ، وَيُوشِكُ أَنْ يَعُودُوا شَجَرَةً ذَاتَ شَوْكٍ ، إِنْ نَاقَدْتَهُمْ نَاقَدُوكَ ، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لَمْ يَتْرُكوُكَ ، وَإِنْ هَرَبْتَ مِنْهُمْ طَلَبُوكَ " . قَالَ : فَكَيْفَ الْمَخْرَجُ مِنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " تَقْرِضُهُمْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَاقَتِكَ "
وقد ذكر مسلم بن الحجاج في كتاب الأسماء والكنى صدقة السمين بعد ذكره صدقة صاحب القاسم الذي روى عنه الوليد بن مسلم ، وفصل بينهما ، وأراه قلد البخاري في ذلك والله أعلم .