حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّورِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ التُّجِيبِيُّ ، بِمِصْرَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ الصَّمُوتُ ° ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ° ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيُّ ° ، حَدَّثَنِي سَلامَةُ التَّيْمِيُّ ° أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى السُّوقِ ، فَوَافَى عَلِيًّا ° خَرَجَ مِنَ الْقَصْرِ ، فَتَبِعَهُ ، فَطَافَ فِي السُّوقِ يَأْمُرُ بِالْوَفَاءِ ، أَوْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ حَتَّى لَمَّا انْتَصَفَ النَّهَارُ رَجَعَ وَرَجَعْنَا مَعَهُ ، فَمَالَ إِلَى بَيْتِ الْمَالِ ، فَدَخَلَ ، وَدَخَلْتُ مَعَهُ ، فَإِذَا تِلالُ الذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ طَوِيلا ، ثُمَّ ضَحِكَ ، فَقَالَ : يَا دُنْيَا غُرِّي غَيْرِي ، ثَلاثًا ، لا أُمْسِي وَفِيهِ بَيْضَاءُ ، وَلا صَفْرَاءُ ، قَالَ : فَوَثَبَ أَهْلُ بَيْتِ الْمَالِ ، فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى صَالَحَهُمْ عَلَى أَلا يُصْبِحَ فِيهِ صَفْرَاءُ وَلا بَيْضَاءُ ، قَالَ : فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ ، فَكَأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ فِيهِ شَيْئًا "
وَأَمَّا حَدِيثُهُ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ :