وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ° : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ° ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ° ، عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ ° ، عَنْ مَكْحُولٍ ° ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَلَّى يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي جَمَاعَةٍ كُتِبَ لَهُ حَجَّةٌ مُتَقَبَّلَةٌ ، وَمَنْ صَلَّى الْعَصْرَ كَانَتْ لَهُ عُمْرَةٌ ، فَإِنْ صَلاهُمَا فِي مَكَانِهِ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُ اللَّهُ "
وقد ذكرنا هذا الحديث في أول الترجمة بإسناد غير هذا عن إِبْرَاهِيم ، فبكر بن سهل نسبه إلى جده الأدنى ، وأسقط اسم أبيه ، وأَحْمَد بن عيسى الخشاب نسبه إلى جده الأعلى مالك والد أنس ، وأسقط ما بينهما من الأسماء ، وقد قال بعض الناس في حديث رواه عنه حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن حبان بن النجار ، وقصد بذلك جد القبيل من الأنصار المعروفين ببني النجار ، وكان أنس بن مالك ، منهم وإنما كثر الاختلاف في نسب هذا الرجل لأجل ضعفه ووهاء رواياته ، وكان من أهل البصرة ، فنزل الموصل ، وحدث بها وبغيرها من البلدان أحاديث منكرة ، عن مالك ، وشعبة والحمادين ، وشريك فغير نسبه من سمع منه تدليسًا للرواية عنه ، والله أعلم .