مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو سَعِيدٍ ° ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ ° ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ° : أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَمَرَ أَبَا مَحْذُورَةَ أَنْ يُرَجِّعَ فِي الأَذَانِ يَقُولُ : الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، مَرَّتَيْنِ "
وقد وهم ، رحمه الله ، في فصله بين هذا وبين الأول ، لأنه رجل واحد ، مع أنه قد قال في أثر حديث ابن محيريز : حدثنيه مُحَمَّد بن أبي بكر ، حَدَّثَنَا معتمر ، عن مُحَمَّد وهو الطائفي ، سمع عطاء ، سمع منه يحيى بن سليم ، وسفيان في الدعاء . وفصله بين الترجمتين مع هذا القول سهو كبير وإغفال شديد . وذكر البخاري بعد هذا خمسة أسماء ، ثم قال : مُحَمَّد بن سعيد ، أو ابن أبي سعيد ، عن وهب بن منبه ، قوله روى عنه إِبْرَاهِيم أبو إسحاق . فزعم أبو العباس أَحْمَد بن مُحَمَّد بن سعيد الحافظ أن صاحب وهب بن منبه هذا هو مُحَمَّد بن سعيد الطائفي شيخ الثوري ، وإن إِبْرَاهِيم الذي روى عنه هو إِبْرَاهِيم بن إسحاق أبو إسحاق الصنعاني ، وفي قول أبي العباس نظر لأن أبا زرعة الرازي ذكر هذه الترجمة فيما أخذه على البخاري ، وقال : إنما هو مُحَمَّد بن أبي سعيد ، واستشهد على ذلك بأن قال حَدَّثَنَا أبو نعيم حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم أبو إسحاق الصنعاني ، عن مُحَمَّد بن أبي سعيد . ووافق أبا زرعة على ذلك أبو حاتم مُحَمَّد بن إدريس ، ولم يقولا أنه مُحَمَّد بن سعيد الطائفي فالله أعلم . وقد روى مُحَمَّد بن الحسين البرجلاني ، عن أبي نعيم حديث مُحَمَّد بن أبي سعيد هذا . ! أَخْبَرَنَاهُ أبو الحسن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رزقويه البزاز ، أَخْبَرَنَا أبو بكر أَحْمَد بن سلمان النجاد ، حَدَّثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الدنيا ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الحسين ، حَدَّثَنَا أبو نعيم ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن أبي إسحاق الصنعاني ، قال : سمعت مُحَمَّد بن أبي سعيد ، عن وهب بن منبه ، قال : " من قرأ في ليلة الجمعة بسورة البقرة ، وسورة آل عمران ، كان له نورٌ ما بين عجيبًا وعريبًا " . فقلت لمُحَمَّد : ما عجيبًا وعريبًا ؟ قال : عجيبًا : أسفل الأرضين ، وعريبًا : العرش