أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَدَمِيُّ الْقَارِئُ ° ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الشَّطَوِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمِنْهَالِ ° ، كَذَا كَانَ فِي أَصْلِ كِتَابِ الْحَسَنِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمِنْهَالِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قُسَيْمٍ ° ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : قَالَ رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا أَهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إِلَى الأَرْضِ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ثُمَّ صَلَّى حِذَاءَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ سِرِّي وَعَلانِيَتِي ، فَاقْبَلْ مَعْذِرَتِي ، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَعْطِنِي سُؤْلِي ، وَتَعْلَمُ مَا عِنْدِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، أَسْأَلُكَ إِيمَانًا يُنَاهِي قَلْبِي ، وَيَقِينًا صَادِقًا ، حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لا يُصِيبُنِي إِلا مَا قَضَيْتَ لِي ، وَرَضِّنِي بِقَضَائِكَ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا آدَمُ إِنَّكَ قَدْ دَعَوْتَنِي بِدُعَاءٍ اسْتُجِيبَ لَكَ فِيهِ ، وَلَنْ يَدْعُوَنِي بِهِ أَحَدٍ مِنْ ذُرِّيَتِكَ بَعْدَكَ إِلا اسْتَجَبْتَ لَهُ ، وَفَرَّجْتَ هُمُومَهُ وَغُمُومَهُ وَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ وتَجَرْتَ لَهُ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ ، وَآتَيْتَهُ مِن الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ ، وَإِنْ كَانَ لا يُرِيدُهَا "