أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ السُّتُّورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَكْرٍ الْقَرَاطِيسِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ ، يَقُولُ : " كُنْتُ فِي بَعْضِ سِيَاحَتِي فَبَيْنَا أَنَا سَائِرٌ إِذَا أَنَا بِكُوخٍ مِنْ قَصَبٍ فِي بَعْضِ الْبَوَادِي فَقَصَدْتُ نَحْوَهُ فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ مُبْتَلى قَدْ أَكَلَ الدُّودُ لَحْمَهُ لَيْسَ فِيهِ صَحِيحٌ غَيْرُ لِسَانٍ رَطِبٍ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرَحِمْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ حَبِيبِي : أَتِحُبُّ أَنْ أَسْأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُبْرِيَكَ فَانْتَفَضَ وَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ ، وَقَالَ : يَا يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ وَإِنَّ لَكَ عِنْدَهُ هَذِهِ الدَّالَّةَ فَلِمَ لَمْ تَسْأَلْهُ أَنْ يُبَغِّضَ إِلَيْكَ شَهْوَةَ الرُّمَّانِ وَكُنْتُ قَدِ اعْتَقَدْتُ مَعَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تَرْكَ الشَّهَوَاتِ فَمَا قَدِرْتُ عَلَى تَرْكِ الرُّمَّانِ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : يَا يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ احْذَرْ أَنْ تَغْتَرَّ مِنْ بَيْنِ اللَّهِ وَبَيْنِ أَوْلِيَائِهِ فَتَفْتَضِحَ عِنْدَهُمْ

السند · الإسناد بالترتيب
أبو القاسم عبد العزيز بن …←أحمد بن محمد المصري←أحمد بن بكر القراطيسي←يحيى بن معاذ