229 أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الْوَاعِظُ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَةَ الشَّيْبَانِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتُ ° عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا مَرَّةً إِلَى رَجُلٍ مِنْ فَرَاعِنَةِ الْعَرَبِ ، فَقَالَ : " اذْهَبْ فَادْعُهُ لِي " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَادْعُهُ لِي " قَالَ : فَذَهَبَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَدْعُوكَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : وَمَا اللَّهُ ؟ أَمِنْ ذَهَبٍ هُوَ ، أَوْ مِنْ فَضَّةٍ ، أَوْ مِنْ نُحَاسٍ ؟ قَالَ : فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ وَقَالَ : وَقَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ لِي كَذَا وَكَذَا فَقَالَ : " ارْجَعْ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَادْعُهُ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِثْلَ الْكَلَامِ الأَوَّلُ ، فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " ارْجَعْ إِلَيْهِ " ، فَرَجَعَ الثَّالِثَةَ ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ مِثْلَ ذَلِكَ الْكَلَامِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُنِي إِذَا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَحَابَةً حِيَالَ رَأْسِهِ ، فَرَعَدَتْ فَوَقَعَتْ مِنْهَا صَاعِقَةٌ ، فَذَهَبَتْ بِقَحْفِ رَأْسِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ سورة الرعد آية 13