564 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانِ الْقُرَشِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ عَابِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ° ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلٍ ° ، قَالَ " لَمَّا خَرَجَ النَّاسُ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، رَحَلَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ لَهُ شَقْرَاءَ ذَنُوبٍ ، فَأَقْبَلَ عَلَى الْحُسَيْنِ ° عَلَيْهِ السَّلَامُ يَشْتُمُهُ ، فَقَالَ لَهُ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : حُوَيْزَةُ أَوِ ابْنُ حُوَيْزَةَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ حُزَّهُ إِلَى النَّارِ ، قَالَ : وَبَيْنَ يَدَيْهِ نَهْرٌ فَذَهَبَ لِيَعْبُرَهُ فَزَالَتِ اسْتُهُ عَنِ السَّرْجِ ، فَمَرَّ بِنَا وَقَدْ قَطَعَتْهُ فَمَا أَبْقَتْ مِنْهُ إِلَّا فَخْذَهُ وَسَاقَهُ وَقَدَمَيْهِ فِي الرِّكَابِ وَإِحْدَى خِصْيَتَيْهِ ، فَقُلْنَا ارْجِعُوا لَا نَشْهَدُ قَتْلَ هَذَا الرَّجُلِ "
777 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيُّوَيْهِ ، مِنْ لَفْظِهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ بَشَّارٍ الْأَنْبَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ " كَانَ بَنُو أُمَيَّةَ مُجْتَمِعِينَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ فَسَمِعُوا صِيَاحًا فَقَالُوا : مَا هَذَا ؟ فَقِيلَ : نِسَاءُ بَنِي هَاشِمٍ يَصِحْنَ لَمَّا رَأَيْنَ رَأْسَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَقَالَ : مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ : عَجَّتْ نِسَاءُ بَنِي زُبَيْدَةَ عَجَّةً كَعَجِيجِ نِسْوَتِنَا غَدَاةَ الْأَرْبَدِ فَلَمَّا دَخَلَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : وَدِدْتُ وَاللَّهِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا كَانَ وَجَّهَ إِلَيَّ ، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ : اسْكُتْ ، لَا أَسْكُتُ إِلَّا قُلْتُ كَمَا قَالَ الْقَائِلُ : ضَرَبَتْ دَوْسَرُ مِنْهُمْ ضَرْبَةً أَثْبَتَتْ أَوْتَادَ مُلْكٍ فَاسْتَقَرَّ ثُمَّ أَخَذَ مَرْوَانُ الرَّأْسَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : يَا حَبَّذَا بَرْدُهُ فِي الْيَدَيْنِ وَلَوْنُهُ الْأَحْمَرُ فِي الْخَدَّيْنِ كَأَنَّمَا بَاتَ بِمَحْسَدَيْنِ وَاللَّهِ إِنِّي لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَيَّامِ عُثْمَانَ ، فَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ فِي قَتْلِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَقُولُ وَزَادَنِي جَزَعًا وَغَيْظًا أَزَالَ اللَّهُ مُلْكَ بَنِي زِيَادِ وَأَبْعَدَهُمْ بِمَا غَدَرُوا وَخَانُوا كَمَا بَعُدَتْ ثَمُودُ وَقَوْمُ عَادِ وَلَا رَجَعَتْ رِكَابُهُمْ إِلَيْهِمْ إِذَا صُفَّتْ إِلَى يَوْمِ التَّنَادِ " .