← الأمالي الخميسية للشجري
الأمالي الخميسية للشجري
#580 مقبول 816 ☰ في فضل الحسين بن علي عليهما السلام ذكر مصرعه …
A− A+

580 حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَلِيلِ الْحَافِظُ ° ، إِمْلَاءً بِقَزْوِينَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ بُنْدَارٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ° بِمَكَّةَ فَجَاءَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَسَأَلُوهُ ، عَنْ دَمِ الْبَرَاغِيثِ هَلْ تَجُوزُ مَعَهُ الصَّلَاةُ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، قَالَ : وَمِنْ أَيِّ الْعِرَاقِ ؟ قَالُوا : مِنَ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ : يَا عَجَبًا ، قَدْ جَاءُوا يَسْأَلُونِي عَنْ وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ دَمِ الْبَرَاغِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : وَنَظَرَ إِلَيْهِمَا وَشَمَّهُمَا ، فَقَالَ : " هُمَا رَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا " . قَالَ السَّيِّدُ الْإِمَامُ ، قَالَ لَنَا الْخَلِيلُ : هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، فِي مَوْضِعٍ ، عَنْ غُنْدَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ حَدِيثِ مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ

818 أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ التَّوَّزِيِّ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى بْنِ حُمَيْدِ بْنِ حَمَّادٍ الْجَرِيرِيُّ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ الْأَزْدِيَّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ خِضْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، قَالَ " لَمَّا كَانَتِ الْأَيَّامُ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا أَبِي رَمَانِي اللَّهُ بِالْحُمَّى ، وَكَانَتْ عَمَّتِي زَيْنَبُ تُمَرِّضُنِي ، فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي قُتِلَ فِي غَدِهِ ، خَلَا أَبِي بِأَصْحَابِهِ فِي فُسْطَاطٍ كَانَ يَخْلُوا فِيهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُشَاوِرَ أَصْحَابَهُ فِي شَيْءٍ ، فَسَمِعْتُهُ وَرَأْسِي فِي حِجْرِ عَمَّتِي وَهُوَ يَقُولُ : لَا ذَعَرَتِ السَّوَامُ فِي غَلَسِ الصُّبْحِ مَغْبَرًا وَلَوْ دُعِيتُ يَزِيدَا يَوْمَ أُعْطِي مِنْ خِيفَةِ الْمَوْتِ ضَيْمًا وَالْمَنَايَا يَرْصُدْنَنِي أَنْ أُحَبِّذَا قَالَ : أَمَّا أَنَا فَرَدَدْتُ عَبْرَتِي وَتَصَبَّرْتُ ، وَأَمَّا عَمَّتِي فَإِنَّهُ أَدْرَكَهَا مَا يُدْرِكُ النِّسَاءَ مِنَ الضَّعْفِ ، فَوَضَعْتُ رَأْسِي عَلَى مِرْفَقِهِ ثُمَّ قَامَتْ فَمَضَتْ نَحْوَ أَبِي وَهِيَ تَصِيحُ : يَا خَلِيفَةَ الْمَاضِينَ ، وَثُمَالَ الْبَاقِينَ ، اسْتَقْبَلْتَ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ ، فَقَالَ : يَا أُخَيَّةُ : لَوْ تُرِكَ الْقَطَا لَنَامَ ، فَقَالَتْ : ذَاكَ أَسْخَنُ لِعَيْنِي وَأَحَرُّ لِكَبِدِي ، أَتَغْتَصِبُ نَفْسَكَ اغْتِصَابًا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، ثُمَّ سَقَطَتْ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا ، فَأَقْبَلَ أَبِي يَمْسَحُ الْمَاءَ عَنْ وَجْهِهَا وَيَقُولُ : وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ، وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا ، فَلَمَّا أَقَامَتْ ، قَالَ : يَا أُخَيَّةُ إِنَّ أَهْلَ الْأَرْضِ يَمُوتُونَ وَإِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ يَبْقُونَ ، إِنَّ أَبِي كَانَ خَيْرًا مِنِّي ، وَأُمِّي كَانَتْ خَيْرًا مِنِّي ، وَأَخِي كَانَ خَيْرًا مِنِّي ، فَإِذَا أُصِبْتُ فَلَا تَخْمِشِي وَجْهًا وَلَا تَحْلِقِي شَعْرًا ، وَلَا تَدْعِي بِوَيْلٍ وَلَا ثُبُورٍ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهَا فَرَدَّهَا إِلَى مَوْضِعِهَا وَأَجْلَسَهَا ، وَأَخَذَ رَأْسِي فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهَا " .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا علي بن أحمد المقرئ وهو مقبول
شجرة الإسناد