745 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبُنْدَارُ ° ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْحَدَّادُ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّازُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْجُهَنِيُّ ° ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " مَا قَالَ عَبْدٌ قَطُّ إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ ، أَوْ حُزْنٌ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ بْنُ أَمَتِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْعَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ صَدْرِي ، وَجِلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ غَمِّي ، إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَ حُزْنِهِ فَرَحًا " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ نَتَعَلَّمَ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ، قَالَ : " أَجَلْ ، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهُنَّ أَنْ يَتَعَلَّمَهُنَّ "
1057 أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَنْبَارِيُّ النَّحْوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُقَدَّمِيُّ الْقَاضِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ دَاوُدَ ، قَالَ " لَمَّا حَبَسَ الْمَهْدِيُّ أَبِي فِي بِئْرٍ وَبَنَى عَلَى الْبِئْرِ قُبَّةً ، فَكَانَ فِي الْبِئْرِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً حَتَّى مَضَى صَدَرَ مِنْ خِلَافَةِ الرَّشِيدِ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : قَالَ لِي أَبِي : فَكَانَ يُدْلِي إِلَيَّ كُلَّ يَوْمٍ فِي الْبِئْرِ رَغِيفًا وَكُوزَ مَاءٍ وَأُؤَذِّنُ بِالصَّلَوَاتِ فِي أَوْقَاتِهَا ، فَلَمَّا مَضَتْ لِي ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ لِي : حَنَا عَلَى يُوسُفَ رَبٌّ فَأَخْرَجَهُ مِنْ قَعْرِ بِئْرٍ وَبَيْتٍ حَوْلَهُ عَمَمُ فَقُلْتُ لَهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ قَرُبَ الْفَرَجُ ، فَلَمَّا مَضَى بَعْدَ هَذَا حَوْلٌ أَتَانِي آتٍ فيِ مِثْلِ ذَلِكَ الْوَقْتِ فِي مَنَامِي فَقَالَ لِي : عَسَى فَرَجٌ يَأْتِي بِهِ اللَّهُ إِنَّهُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ فِي خَلِيقَتِهِ أَمْرُ فَقُلْتُ : قَرُبَ الْفَرَجُ ، فَلَمَّا مَضَى لِهَذَا الْبَيْتِ حَوْلٌ أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ لِي : عَسَى الْكَرْبُ الَّذِي أَمْسَيْتَ فِيهِ يَكُونُ وَرَاءَهُ فَرَجٌ قَرِيبُ فَيَأْمَنُ خَائِفٌ وَيُفَكُّ عَانٍ وَيَأْتِي أَهْلَهُ النَّائِي الْغَرِيبُ فَلَمَّا أَتَمَّ الشِّعْرَ فُتِحَتِ الْقُبَّةُ وَأُدْلِيَ إِلَيَّ بِرِشَاءٍ أَسْوَدَ وَصِيحَ بِي اشْدُدْهُ فِي وَسَطِكَ فَأَنَا مُخْرِجُوَكَ ، فَشَدَدْتُهُ فِي وَسَطِي فَجَذَبُونِي حَتَّى خَرَجْتُ مِنَ الْبِئْرِ ، فَلَمَّا عَانَيْتُ الضَّوْءَ غَشَى بَصَرِي فَأَدْخَلُونِي عَلَى الرَّشِيدِ ، فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْمَهْدِيَّ ؟ قَالَ : لَسْتُ بِهِ ، قُلْتُ : فَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الْهَادِيَ ، قَالَ : وَلَسْتُ بِهِ ، قُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَا أَدْرِي مَا أَقُولُ ؟ فَقِيلَ : الرَّشِيدُ ، فَقَالَ الرَّشِيدُ : يَا يَعْقُوبُ بْنُ دَاوُدَ ، مَا كَلَّمَنِي فِيكَ أَحَدٌ يَجِبُ عَلَيْكَ شُكْرُهُ ، وَالسَّبَبُ فِي إِخْرَاجِي لَكَ ، أَنِّي حَمَلْتُ الْبَارِحَةَ صَبِيَّةً لِي عَلَى عُنُقِي فَذَكَرْتُ حَمْلَكَ لِي عَلَى عُنُقِكَ وَأَنَا صَغِيرٌ ، فَرَقَقْتُ لَكَ مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ فَأَخْرَجْتُكَ ، فَأَقَمْتُ مَعَهُ مُدَّةً مِنَ الزَّمَانِ يُكْرِمُنِي حَتَّى تَنَكَّرَ لِي يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ ، فَخِفْتُ أَنْ أُعَادَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، فَاسْتَأْذَنْتُ الرَّشِيدَ فِي الْحَجِّ ، فَحَجَجْتُ فَلَمْ أَزَلْ مُجَاوِرًا حَتَّى مَاتَ " . 1058 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرَنِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَطَّارُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، قَالَا : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : وَأَنْشَدَنَا الْأَمِيرُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُعْتَزِّ بِاللَّهِ لِنَفْسِهِ : اصْبِرْ لَعَلَّكَ عَنْ قَلِيلٍ بَالِغُ بِتَفَضُّلِ الْوَهَّابِ ذِي الْإِحْسَانِ فَرَجًا يُضِئُ لَكَ انْفِيَاقَ صَبَاحِهِ مُتَبَلِّجًا فِي ظُلْمَةِ الْأَحْزَانِ . 1059- وَبِإِسْنَادِهِ ، أَيْضًا : خَلِيلَيَّ إِنَّ الدَّهْرَ مَا تَرَيَانِهِ فَصَبْرًا وَإِلَّا أَيُّ شَيْءٍ سِوَى الصَّبْرِ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَرْتَاحَ لِي مِنْهُ فُرْجَةً يَجِئُ بِهَا مِنْ حَيْثُ لَا أَدْرِي وَلَا أَدْرِي . مِنَ الْحِكَايَاتِ 1060 أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ الْإِمَامُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ السَّرِيُّ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : وَأَنْشَدَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَعْرَابِيُّ الشَّاعِرُ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ لِبَعْضِ إِخْوَانِهِ مِنْ تَنُوخَ : تَدْعُو الضَّرُورَاتُ فِي الْأُمُورِ إِلَى سُلُوكِ مَا لَا يَلِيقُ بِالْأَدَبِ وَحَيْرَةُ الْمَرْءِ فِي حَوَائِجِهِ يَحُثُّهُ أَنْ يُلِحَّ فِي الطَّلَبِ مَا حَامِلُ نَفْسِهِ عَلَى سَبَبٍ إِلَّا لِعُذْرٍ فِي ذَلِكَ السَّبَبِ " . 1061 - أَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْجَهْمِ الْكَاتِبُ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ وَكِيعٌ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ ، قَالَ : أَنْشَدَنِي الزُّبَيْرُ فِي الْفَتْحِ بْنِ خَاقَانَ : مَا أَنْتَ بِالسَّبَبِ الضَّعِيفِ وَإِنَّمَا نُجْحُ الْأُمُورِ بِقُوَّةِ الْأَسْبَابِ فَالْيَوْمَ حَاجَتُنَا إِلَيْكَ وَإِنَّمَا يُدْعَى الطَّبِيبُ لِشِدَّةِ الْأَوْصَابِ " . 1062 أَخْبَرَنَا عُبْيَدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مَاسِيٍّ ، فِي رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ هَاشِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْهِلَالِيَّ يُنْشِدُ هَذِهِ الْأَبْيَاتِ : مَا اعْتَاضَ بَاذِلُ وَجْهِهِ بِسُؤَالِهِ عِوَضًا وَلَوْ نَالَ الْغِنَى بِسُؤَالِ وَإِذَا السُّؤَالُ مَعَ النَّوَالِ وَزَنْتَهُ رَجَحَ السُّؤَالُ وَخَفَّ كُلُّ نَوَالِ وَإِذَا ابْتُلِيتَ بِبَذْلِ وَجْهِكَ سَائِلًا فَابْذُلْهُ لِلْمُتَكِرِّمِ الْمِفْضَالِ إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا حَبَاكَ بِوَعْدِهِ أَعْطَاكَهُ سَلِسًا بِغَيْرِ مِطَالِ " . 1063 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، إِمْلَاءً ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي كِتَابِهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ يُنْشِدُ : مَا حَكَّ جِلْدَكَ مِثْلُ ظُفْرِكَ فَتَوَلَّ أَنْتَ جَمِيعَ أَمْرِكَ وَإِذَا افْتَقَرْتَ لِحَاجَةٍ فَاسْأَلْ لِمُعْتَرِفٍ بِقَدْرِكَ " . 1064 - أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُحْتَسِبُ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَمِكَانَ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَدِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَهْوَازِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ لِبَعْضِهِمْ : أَخُوكَ الَّذِي إِنْ سَرَّكَ الْأَمْرُ سَرَّهُ وَإِنْ نَابَ أَمْرٌ بَاتَ وَهْوَ حَزِينُ يُقَرِّبُ مَنْ قَرَّبْتَ مِنْ ذِي مُرُوءَةٍ وَيُقْصِي الَّذِي أَقْصَيْتَهُ وَيُهِينُ " . 1065 قَالَ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَزَّازَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ مِقْسَمٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْفٍ السِّجِسْتَانِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الْمُزَنِيَّ ، يَقُولُ : " لَا يَسْأَلُ نَذْلًا حَاجَةً إِلَّا مَنْ هُوَ أَنْذَلُ مِنْهُ " . 1066 - أَنْشَدَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ بْنِ نَبَاتَةَ لِنَفْسِهِ : مَعَ الْوَقْتِ يَمْضِي بُؤْسُهُ وَنَعِيمُهُ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ وَالْوَقْتُ عُمْرُكَ أَجْمَعُ فَمَا خَيْرُ عَيْشٍ نِصْفُهُ سِنَةُ الْكَرَى وَبِالنِّصْفِ قَدْ يَعْتَلُّ وَيَتَوَجَّعُ وَأُقْسِمُ لَوْ أُعْطِيتَهُ مُتَخِيِّرًا لَمَا كُنْتَ إِلَّا بِالْوَثِيقَةِ أَقْنَعُ " .