أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ ° ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ° ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ° ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ° ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ نَافِعٍ الْعَبْدِيُّ ° ، بِحَلَبَ ، قَالَ : قَالَ لِي أَبِي ° : وَفَدَ الْمُنْذِرُ بْنُ سَاوى مِنَ الْبَحْرَيْنِ حِينَ أَتَى مَدِينَةَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ الْمُنْذِرِ أُنَاسٌ ، وَأَنَا غُلَيِّمٌ لَا أَعْقِلُ ، أُمْسِكُ جِمَالَهُمْ ، قَالَ : فَذَهَبُوا مَعْ سِلَاحِهِمْ ، وَسَلَّمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَضَعَ الْمُنْذِرُ سِلَاحَهُ ، وَلَبِسَ ثِيَابًا كَانَتْ مَعَهُ ، وَمَسَحَ لِحْيَتَهُ بِدُهْنٍ ، وَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَ الْجِمَالِ أَنْظُرُ إِلَى نَبيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الْمُنْذِرُ ° : قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَأَيْتُ مِنْكَ مَا لَمْ أَرَ مِنْ أَصْحَابِكَ " قُلْتُ : وَمَا رَأَيْتَ مِنِّي يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ : " وَضَعْتَ سِلَاحَكَ ، وَلَبِسْتَ ثِيَابَكَ ، وَتَدَهَّنْتَ " قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَفَشَيْءٌ جُبِلْتُ عَلَيْهِ ، أَمْ شَيْئًا أَحْدَثْتُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا ، بَلْ شَيْءٌ جُبِلْتَ عَلَيْهِ " , فَسَلَّمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَُّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَسْلَمَتْ عَبْدُ الْقَيْسِ طَوْعًا ، وَأَسْلَمَ النَّاسُ كَرْهًا ، فَبَارَكَ اللَّهُ تَعَالَى فِي عَبْدِ الْقَيْسِ ، وَمَوَالِي عَبْدِ الْقَيسِ " . قَالَ لِي : إِنِّي نَظَرْتُ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا إِنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ ، وَلَكِنِّي لَمْ أَعْقِلْ . قَالَ : وَمَاتَ أَبِي وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَة

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه سليمان بن نافع العبدي وهو مجهول
شجرة الإسناد