أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ° ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ° ، عَنْ شُعْبَةَ ° ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ ° ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا ، ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ فَأَتَى رَاهِبًا فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَقَالَ : لا . فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ الْمِائَةَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : ائْتِ قَرْيَةَ كَذَا وَكَذَا ، فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ ، فَنَأَى بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا ، فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ ، وَمَلائِكَةُ الْعَذَابِ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَقَرَّبِي ، وَأَوْحَى إِلَى هَذِهِ أَنْ تَبَاعَدِي ، وَقَالَ : قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا ، فَوُجِدَ إِلَى هَذِهِ أَقْرَبُ بِشِبْرٍ فَغُفِرَ لَهُ "

ورواه مسلم بْن الحجاج ، عَن مُحَمَّد بْن المثنى العنبري ، عَن معاذ بْن هشام ، عَن أبيه ، عَن قتادة بهذا الإسناد . وقال : " فدل عَلَى راهب فأتاه ، فقال : إنه قتل تسعة وتسعين نفسا ، فهل لَهُ من توبة ؟ فقال : لا . فقتله ، وكمل به مائة ، ثم سأل عَن أعلم أهل الأرض ، فدل عَلَى رجل عالم ، فقال : قتلت مائة نفس ، فهل لي من توبة ؟ فقال : نعم ، ومن يحول بينك وبين التوبة ؟ انطلق إِلَى أرض كذا وكذا ، فإن بها أناسا يعبدون اللَّه ، فاعبد اللَّه معهم ، ولا ترجع إِلَى أرضك فإنها أرض سوء . فانطلق حَتَّى إذا كان نصف الطريق أتاه الموت ، فاختصمت فِيهِ ملائكة الرحمة ، وملائكة العذاب ، فأتاهم ملك فِي صورة آدمي ، فجعلوه بينهم فقال : قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو لَهُ ، فقاسوا فوجدوه أدنى إِلَى الأرض التي أراد فقبضته ملائكة الرحمة " .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد