أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ ° ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ أَحْمَدُ الْخَلالُ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ° ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ° ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِيُّ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا ° مِنْ بَنِي وَائِلٍ ، يَقُولُ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِلا امْرَأَةً ، أَوْ صَبِيًّا ، أَوْ مَمْلُوكًا " .

وَذَهَبَ أَكْثَرُهُمْ إِلَى أَنَّهُ لا جُمُعَةَ عَلَى الْعَبِيدِ . وَقَال َالْحَسَنُ وَقَتَادَةُ وَالأَوْزَاعِيُّ : تَجِبُ عَلَى الْعَبْدِ الْمُخَارِجِ ، وَعَلَى الْمُسَافِرِ عِنْدَ الأَكْثَرِينَ . وَقَالَ النَّخَعِيُّ وَالزُّهْرِيُّ : تَجِبُ عَلَى الْمُسَافِرِ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ ، وَكُلُّ مَنْ لَهُ عُذْرٌ مِنْ مَرَضٍ ، أَوْ تَعَهُّدِ مَرِيضٍ ، أَوْ خَوْفٍ جَازَ لَهُ تَرْكُ الْجُمُعَةِ ، وَكَذَلِكَ لَهُ تَرْكُهَا بِعُذْرِ الْمَطَرِ وَالْوَحْلِ .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع إرسال ، وفيه
شجرة الإسناد