أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشُّرَيْحِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَنْجَوَيْهِ ° ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ° ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ° ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ° ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ° ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عُثْمَانَ الرَّحَبِيُّ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ ° ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ° ، عَنْ بِشْرِ بْنِ جَحَّاشٍ الْقُرَشِيُّ ° ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَبَصَقَ يَوْمًا فِي كَفِّهِ وَوَضَعَ عَلَيْهَا أُصْبُعَهُ ، فَقَالَ : " يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ابْنَ آدَمَ أَنَّى تُعْجِزُنِي ؟ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ ، حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ ، وَعَدَلْتُكَ ، وَمَشَيْتَ بَيْنَ بُرْدَيْنِ ، وَلِلأَرْضِ مِنْكَ وَئِيدٌ ، فَجَمَعْتَ ، وَمَنَعْتَ ، حَتَّى إِذَا بَلَغْتَ التَّرَاقِيَ ، قُلْتَ : أَتَصَدَّقُ ، وَأَنَّى أَوَانُ الصَّدَقَةِ " .

وقيل : معناه ، إِنَّا خلقناهم من أجل ما يعلمون ، وهو الأمر والنهي ، والثواب والعقاب . وقيل : " ما " بمعنى " من " مجازه : إنا خلقناهم ممن يعلمون ويعقلون لا كالبهائم . فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ { 40 } عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ { 41 } فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ { 42 } يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ { 43 } خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ { 44 } سورة المعارج آية 40-44 . فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ سورة المعارج آية 40 يعني : مشرق كل يوم من السنة ومغربه ، إِنَّا لَقَادِرُونَ { 40 } عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ سورة المعارج آية 40-41 عَلَى أن نخلق أمثل منهم وأطوع لله ورسوله ، وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ سورة المعارج آية 41 . فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا سورة المعارج آية 42 فِي باطلهم ، وَيَلْعَبُوا سورة المعارج آية 42 فِي دنياهم ، حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ سورة المعارج آية 42 نسختها آية القتال . يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سورة المعارج آية 43 من القبور ، سِرَاعًا سورة المعارج آية 43 إِلَى إجابة الداعي ، كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ سورة المعارج آية 43 قرأ ابْن عامر ، وابن عباس ، وحفص : نُصُبٍ سورة المعارج آية 43 بضم النون والصاد ، وقرأ الآخرون بفتح النون وسكون الصاد ، يعنون : إِلَى شيء منصوب ، يقال : فلان نُصْبَ عيني . وقال الكلبي : إِلَى علم وراية . ومن قرأ بالضم ، قَالَ مقاتل والكسائي : يعني : إِلَى أوثانهم التي كانوا يعبدونها من دون اللَّه كقوله : وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ سورة المائدة آية 3 . قَالَ الْحَسَن : يسرعون إليها أيهم يستلمها أولا . يُوفِضُونَ سورة المعارج آية 43 أي : يسرعون . خَاشِعَةً سورة المعارج آية 44 ذليلة خاضعة ، أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ سورة المعارج آية 44 يغشاهم هوان ، ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ سورة المعارج آية 44 يعني : يوم القيامة .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع
شجرة الإسناد