أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطَّاهِرِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا جَدِّي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَزَّارُ ° ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعَذَافِرِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ° ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ° ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ° ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ° ، عَنْ ثَوْبَانَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَا عِنْدَ عُقْرِ حَوْضِي ، أَزُودُ النَّاسَ عَنْهُ لأَهْلِ الْيَمَنِ " . أَيْ : لأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضُّوا عَنْهُ ، " وَإِنَّهُ لَيَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ ، أَحَدُهُمَا : مِنْ وَرِقٍ ، وَالآخَرُ : مِنْ ذَهَبٍ ، طُولُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ ، أَوْ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ ، أَوْ مِنْ مُقَامِي هَذَا إِلَى عُمَانَ " .

فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ { 2 } إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ { 3 } سورة الكوثر آية 2-3 . قوله عز وجل : فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ سورة الكوثر آية 2 قَالَ مُحَمَّد بْن كعب : إن أناسا كانوا يصلون لغير اللَّه ، وينحرون لغير اللَّه ، فأمر اللَّه نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يصلي وينحر لله عز وجل . وقال عكرمة ، وعطاء ، وقتادة : فَصَلِّ لِرَبِّكَ سورة الكوثر آية 2 صلاة العيد يوم النحر ، وَانْحَرْ نسكك . وقال سَعِيد بْن جبير ، ومجاهد : فَصَلِّ الصلوات المفروضة بجمع وَانْحَرْ البدن بمنى . وروي عَن أَبِي الجوزاء ، عَن ابْن عباس ، قَالَ : فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ سورة الكوثر آية 2 قَالَ : وضع اليمين عَلَى الشمال فِي الصلاة عند النحر . إِنَّ شَانِئَكَ سورة الكوثر آية 3 عدوك ومبغضك ، هُوَ الأَبْتَرُ سورة الكوثر آية 3 هو الأقل الأذل المنقطع دابره . نزلت فِي العاص بْن وائل السهمي ، وذلك أنه رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخرج من باب المسجد ، وهو يدخل فالتقيا عند باب بني سهم وتحدثا ، وإناس من صناديد قريش جلوس فِي المساجد ، فلما دخل العاص ، قالوا لَهُ : من الذي كُنْت تتحدث معه ؟ قَالَ : ذلك الأبتر . يعني : النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وكان قد توفي ابْن لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خديجة رضي اللَّه عنها . وذكر مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ ، عَن يزيد بْن رومان ، قَالَ : كان العاص بْن وائل إذا ذكر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : دعوه فإنه رجل أبتر لا عقب لَهُ ، فإذا هلك انقطع ذكره ، فأنزل اللَّه تعالى هذه السورة . وقال عكرمة ، عَن ابْن عباس : نزلت فِي كعب بْن الأشرف ، وجماعة من قريش ، وذلك أنه لما قدم كعب مكة ، قَالَت لَهُ قريش : نحن أهل السقاية والسدانة ، وأنت سيد أهل المدينة ، فنحن خير أم هذا الصنبور المنبتر من قومه ؟ فقال : بل أنتم خير منه . فنزلت : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ سورة النساء آية 51 الآية ، ونزل فِي الذين قالوا ، إنه أبتر : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ سورة الكوثر آية 3 أي : المنقطع من كل خير .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع
شجرة الإسناد