← معالم التنزيل تفسير البغوي
معالم التنزيل تفسير البغوي
#353 ضعيف 1 : 519 ☰ فصل في قدر الصداق وفيما يستحب منه
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الشُّرَيْحِيُّ ° ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيُّ ° ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ فَنْجَوَيْهِ ° ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ° ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسُوحِيُّ ° ، أنا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، أنا أَبُو مَعْشَرٍ ° ، عَنْ سَعِيدٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خَيْرُ النِّسَاءِ امْرَأَةٌ إِنْ نَظَرْتَ إِلَيْهَا سَرَّتْكَ ، وَإِنْ أَمَرْتَهَا أَطَاعَتْكَ ، وَإِذَا غِبْتَ عَنْهَا حَفِظَتْكَ فِي مَالِهَا وَنَفْسِهَا " ، ثُمَّ تَلا : الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ سورة النساء آية 34 " الآيَةَ

وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ سورة النساء آية 34 عصيانهن ، وأصل النشوز التكبر والارتفاع ، ومنه النشز للموضع المرتفع ، فَعِظُوهُنَّ سورة النساء آية 34 بالتخويف من الله ، والوعظ بالقول ، وَاهْجُرُوهُنَّ سورة النساء آية 34 يعني : إن لم ينزعن عن ذلك بالقول فاهجروهن ، فِي الْمَضَاجِعِ سورة النساء آية 34 قال ابن عباس : يوليها ظهره في الفراش ، ولا يكلمها . وقال غيره : يعتزل عنها إلى فراش آخر ، وَاضْرِبُوهُنَّ سورة النساء آية 34 يعني : إن لم ينزعن مع الهجران ، فاضربوهن ضربا غير مبرح ولا شائن . وقال عطاء : ضربا بالسواك . وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " حق المرأة أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ، ولا تقبح ، ولا تهجر إلا في البيت " . فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا سورة النساء آية 34 أي : لا تجنوا عليهن الذنوب ، وقال ابن عيينة : لا تكلفوهن محبتكم ، فإن القلب ليس بأيديهن ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا سورة النساء آية 34 متعاليا من أن يكلف العباد ما لا يطيقونه ، وظاهر الآية يدل على أن الزوج يجمع عليها بين الوعظ والهجران والضرب ، فذهب بعضهم إلى ظاهرها ، وقال : إذا ظهر منها النشوز جمع بين هذه الأفعال ، وحمل الخوف في قوله : وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ سورة النساء آية 34 على العلم ، كقوله تعالى : فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا سورة البقرة آية 182 أي : علم ، ومنهم من حمل الخوف على الخشية لا على حقيقة العلم ، كقوله تعالى : وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً سورة الأنفال آية 58 ، وقال : هذه الأفعال على ترتيب الجرائم ، فإن خاف نشوزها بأن ظهرت أمارته منها ، من المخاشنة وسوء الخلق وعظها ، فإن أبدت النشوز هجرها ، فإن أصرت على ذلك ضربها . وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا سورة النساء آية 35 قوله تعالى : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا سورة النساء آية 35 يعني : شقاقا بين الزوجين ، والخوف بمعنى اليقين ، وقيل : هو بمعنى الظن ، يعني : إن ظننتم شقاق بينهما . وجملته : أنه إذا ظهر بين الزوجين شقاق ، واشتبه حالهما ، فلم يفعل الزوج الصفح ولا الفرقة ، ولا المرأة تأدية الحق ولا الفدية ، وخرجا إلى ما لا يحل قولا وفعلا ، بعث الإمام حكما من أهله إليه ، وحكما من أهلها إليها : رجلين حرين عدلين ، ليستطلع كل واحد من الحكمين رأي من بعث إليه ، إن كانت رغبته في الوصلة أو في الفرقة ، ثم يجتمع الحكمان فينفذان ما يجتمع عليه رأيهما من الصلاح ، فذلك قوله عز وجل : فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا سورة النساء آية 35 يعني : الحكمين ، يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا سورة النساء آية 35 يعني : بين الزوجين ، وقيل : بين الحكمين . إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا سورة النساء آية 35

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه نجيح بن عبد الرحمن السندي وهو ضعيف أسن واختلط
شجرة الإسناد