أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّيَّانِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ ° ، أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ° ، وَأَبُو عَاصِمٍ ° ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ° ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ° ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِتِ يَزِيدَ ° ، أَنَّهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ فِي هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ اسْمَ اللَّهِ الأَعْظَمِ : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ سورة البقرة آية 163 ، و اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ سورة البقرة آية 255 " . قَالَ أَبُو الضُّحَى : لَمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةَ ، قَالَ الْمُشْرِكُونَ : إِنَّ مُحَمَّدًا يَقُولُ : " إِنَّ إِلَهَكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ " فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ سورة البقرة آية 164 ذكر السموات بلفظ الجمع ، وَالأَرْض بلفظ الْوَاحِد ، لأن كُل سماء ليست من جنس واحد بل من جنس آخر ، والأرضون كلها من جنس واحد وَهُوَ التراب ، فالآية فِي السموات : سمكها وارتفاعها من غَيْر عمد ولا علاقة ، وَمَا ترى فِيهَا من الشَّمْس والقمر والنجوم ، والآية فِي الأَرْض : مدها ، وبسطها ، وسعتها وَمَا ترى فِيهَا من الأشجار ، والأنهار ، والجبال ، والبحار ، والجواهر ، والنبات