أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ ° , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ ° , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ° , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° , حَدَّثَنَا وَهِيبٌ ° حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى ° , عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ° , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ زِيدَ بْنِ عَاصِمٍ ° قَالَ : " لَمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، قَسَّمَ فِي النَّاسِ فِي الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ , وَلَمْ يُعْطِ الأَنْصَارَ شَيْئًا , فَكَأَنَّهُمْ وَجَدُوا إِذْ لَمْ يُصِيبُوا مَا أَصَابَهُ النَّاسُ , فَخَطَبَهُمْ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ , أَلَمْ أَجِدُكُمْ ضَلالا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي ؟ وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ , فَأَلَّفَكُمُ اللَّهُ بِي ؟ وَكُنْتُمْ عَالَةً , فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ بِي ؟ كُلَّمَا قَالَ شَيْئًا , قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ ؟ قَالَ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُجِيبُوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا قَالَ شَيْئًا , قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنٌّ ؟ قَالَ : لَوْ شِئْتُمْ , قُلْتُمْ : كَذَا وَكَذَا . أَتَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ , وَالْبَعِيرِ , وَتَذْهَبُوا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رِحَالِكُمْ ؟ لَوْلا الْهِجْرَةُ ، لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ , وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا ، لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهُمْ , الأَنْصَارُ شِعَارٌ ، وَالنَّاسُ دِثَارٌ , إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً , فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ "