أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشُّرَيْحِيُّ ° , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ ° , أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ ° ، حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° , أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ ° ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ° ، حَدَّثَنِي الْمَدَنِيُّ ، يَعْنِي أَبَا مَعْشَرٍ ° ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا وَلَدَنِي مِنْ سِفَاحٍ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ ، مَا وَلَدَنِي إِلا نِكَاحٌ كَنِكَاحِ الإِسْلامِ " . وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَابْنُ مُحَيْصِنٍ مِنْ أَنْفَسِكُمْ بِفَتْحِ الْفَاءِ ، أَيْ : مِنْ أَشْرَفِكُمْ وَأَفْضَلِكُمْ
عَزِيزٌ عَلَيْهِ سورة التوبة آية 128 شديد عليه ، مَا عَنِتُّمْ سورة التوبة آية 128 قيل : ما صلة ، أي : عنتكم ، وهو دخول المشقة والمضرة عليكم . وقال القتيبي : ما أعنتكم وضركم . وقال ابن عباس ، رضي اللَّه عنهما : ما ضللتم . وقال الضحاك والكلبي : ما أتممتم . حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ سورة التوبة آية 128 أي : على إيمانكم وصلاحكم , وقال قتادة : حريص عليكم ، أي : على ضالكم أن يهديه اللَّه . بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ سورة التوبة آية 128 قيل : رءوف بالمطيعين ، رحيم بالمذنبين . فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سورة التوبة آية 129 . فَإِنْ تَوَلَّوْا سورة التوبة آية 129 إن أعرضوا عَنِ الإيمان ، وناصبوك الحرب ، فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سورة التوبة آية 129 . روي عَنْ أبي بن كعب ، قَالَ : آخر ما نزل من القرآن هاتان الآيتان : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ سورة التوبة آية 128 إلى آخر السورة , وقال : هما أحدث الآيات بالله عهدا .