أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْمُظَفَّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّمِيمِيُّ ° , حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ ° , أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ° , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ° , حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ° , حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ ، ° حَدَّثَنِي جَدِّي ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنَّ الْمَيِّتَ يَسْمَعُ حِسَّ النِّعَالِ إِذَا وَلَّى عَنْهُ النَّاسُ مُدْبِرِينَ , ثُمَّ يُجْلَسُ ، وَيُوضَعُ كَفَنُهُ فِي عُنُقِهِ , ثُمَّ يُسْأَلُ "
وروي عَنْ أبي هريرة ، رضي اللَّه عنه ، عَنِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إذا قبر الميت ، أتاه ملكان أسودان أزرقان ، يقال لأحدهما : المنكر وللآخر : النكير ، فيقولان : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : هو عَبْد اللَّهِ ورسوله ، أشهد أن لا إله إلا اللَّه ، وأن مُحَمَّدا عبد الله ورسوله ، فيقولان له : قد كنا نعلم أنك تقول هذا . ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين , ثم ينور له فيه , ثم يقال له : نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه . حتى يبعثه اللَّه تعالى من مضجعه ذلك ، وإن كان منافقا أو كافرا ، قَالَ : سمعت الناس يقولون قولا ، فقلت مثله ، لا أدري . فيقولان : قد كنا نعلم أنك تقول ذلك . فيقال للأرض التئمي عليه . فتلتئم عليه ، فتختلف أضلاعه ، فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه اللَّه من مضجعه ذلك " . وروي عَنِ البراء بن عازب ، رضي الله عنه ، أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر قبض روح المؤمن , وقال : " فتعاد روحه في جسده ، ويأتيه ملكان ، فيجلسانه في قبره ، فيقولان له : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ فيقول : ربي اللَّه ، وديني الإسلام ، ونبيي مُحَمَّد . فينتهرانه ، ويقولان له الثانية : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن ، فيثبته اللَّه عز وجل ، فيقول : ربي اللَّه ، وديني الإسلام ، ونبيي مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فينادي مناد من السماء : " أن صدق عبدي " . قَالَ : فذلك قوله تعالى : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ سورة إبراهيم آية 27 " .