أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ ° , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ ° , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ° , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° , حَدَّثَنَا آدَمُ ° , حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ° , حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ سورة الحجر آية 87 "

وعن ابن مسعود ، قَالَ : السبع المثاني : هي فاتحة الكتاب ، والقرآن العظيم : سائر القرآن ، واختلفوا في أن الفاتحة لم سميت مثاني ؟ فقال ابن عباس ، والحسن ، وقتادة : لأنها تثنى في الصلاة ، فتقرأ في كل ركعة . وقيل : لأنها مقسومة بين اللَّه وبين العبد بنصفين ، نصفها ثناء ونصفها دعاء . كما روي عَنْ أبي هريرة ، رضي الله عنه ، عَنِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يقول اللَّه عز وجل : " قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين " . قال الحسين بن الفضل : سميت مثاني ، لأنها نزلت مرتين : مرة بمكة ، ومرة بالمدينة ، كل مرة معها سبعون ألف ملك . وقال مجاهد : سميت مثاني ، لأن اللَّه تعالى استثناها ، وادخرها لهذه الأمة ، فما أعطاها غيرهم . وقال أبو زيد البلخي : سميت مثاني ، لأنها تثني أهل الشر عَنِ الفسق ، من قول العرب : ثنيت عناني . وقيل : لأن أولها ثناء . وقال سَعِيد بن جبير ، عَنِ ابن عباس : إن السبع المثاني : هي السبع الطوال ، أولها سورة البقرة ، وآخرها الأنفال مع التوبة . وقال بعضهم : سورة يونس بدل الأنفال .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد