أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْمِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ° ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، أَخْبَرَنَا إِصْبَغُ ° ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ° ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ° ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ° ، أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ ° ، أَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ° ، فِي قِصَصِهِ يَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : " إِنَّ أَخًا لَكُمْ لا يَقُولُ الرَّفَثَ " . يَعْنِي : بِذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ ، قَالَ : وَفِينَا رَسُولُ اللَّهِ يَتْلُو كِتَابَهُ إِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الْفَجْرِ سَاطِعُ أَرَانَا الْهُدَى بَعْدَ الْعَمَى فَقُلُوبُنَا بِهِ مُوقِنَاتٌ أَنَّ مَا قَالَ وَاقِعُ يَبِيتُ يُجَافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِ إِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالْكَافِرِينَ الْمَضَاجِعُ
قوله عز وجل : يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا سورة السجدة آية 16 قَالَ ابن عباس : خوفا من النار ، وطمعا في الجنة . وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ سورة السجدة آية 16 قيل : أراد به الصدقة المفروضة . وقيل : عام في الواجب والتطوع . فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ سورة السجدة آية 17 . فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ سورة السجدة آية 17 قرأ حمزة ويعقوب : أخفي لهم ساكنة الياء ، أي : أنا أخفي لهم ، ومن حجته قراءة ابن مسعود : نخفي بالنون ، وقرأ الآخرون بفتحها ، مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ سورة السجدة آية 17 مما تقر به أعينهم ، جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ سورة السجدة آية 17 .