362 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ° ، عَنِ الْهِقْلِ بْنِ زِيَادٍ ° ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى الصَّدَفِيِّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ ° ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيَّ ° ، تَلَقَّى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ بِعُسْفَانَ ، وَكَانَ عُمَرُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى مَكَّةَ ، فَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ : مَنِ اسْتَخْلَفْتَ عَلَى أَهْلِ الْوَادِي ؟ فَقَالَ نَافِعٌ : اسْتَخْلَفْتُ عَلَيْهِمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ابْنَ أَبْزَى . فَقَالَ عُمَرُ : وَمَا ابْنُ أَبْزَى ؟ فَقَالَ نَافِعٌ : هُوَ مِنْ مَوَالِينَا . فَقَالَ عُمَرُ : اسْتَخْلَفْتَ عَلَيْهِمْ مَوْلًى ؟ ! فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ : إِنَّهُ قَارِئٌ لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، عَالِمٌ بِالْفَرَائِضِ . فَقَالَ عُمَرُ ° : أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ " . حَدَّثَنِي أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ° ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ° ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ اللَّيْثِيُّ ° ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ لَقِيَ عُمَرَ بِعُسْفَانَ , ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ الْهِقْلِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ° ، عَنْ سُفْيَانَ ° ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ° ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ ° ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ عَبْدِ الْحَارِثِ كَانَ عَلَى مَكَّةَ ، فَاسْتَقْبَلَ عُمَرَ ، فَذَكَرَ أَيْضًا مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضًا أَوْ نَحْوَهُ , وَلَمْ يَرْفَعْهُ , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : قَالَ لَهُ عُمَرُ ° : اسْتَعْمَلْتَ عَلَى أَهْلِ اللَّهِ رَجُلًا مِنَ الْمَوَالِي ؟ وَزَادَ فِي آخِرِهِ : قَالَ : قَالَ عُمَرُ : َإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى مِمَّنْ رَفَعَهُ اللَّهُ بِالْقُرْآنِ