أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيُّ ° ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ ° ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيُّ ° ، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ° ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَدَّانِيُّ ° ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ° ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، " بَيْنَمَا رَاعٍ يَرْعَى بِالْحَرَّةِ ، إِذَ عَرَضَ ذِيبٌ لِشَاةٍ ، فَحَالَ الرَّاعِي بَيْنَ الذِّئْبِ وَالشَّاةِ ، فَأَقْعَى الذِئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّاعِي : أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ ؟ تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ رِزْقٍ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ ، فَقَالَ الرَّاعِي : الْعَجَبُ مِنَ الذِّئْبِ مُقَعٍ عَلَى ذَنَبِهِ ، يَتَكَلَّمُ بِكَلَامِ الْإِنْسِ ، فَقَالَ الذِّئْبُ : أَلَا أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبَ مِنِّي ، رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ ، يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ ، فَسَاقَ الْأَعْرَابِيُّ شَاءَهُ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ فَزَوَاهَا إِلَى زَاوِيَةٍ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَحَدَّثَهُ بِحَدِيثِ الذِّئْبِ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّاسِ ، فَقَالَ لِلرَّاعِي : قُمْ فَأَخْبِرْهُمْ ، قَالَ : فَأَخْبَرَ النَّاسَ بِمَا قَالَ الذِّيبُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ الرَّاعِي ، أَلَا أَنَّهُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلَامُ السُّبَاعُ الْإِنْسَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكَلِّمَ السُّبَاعُ الْإِنْسَ ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ شِرَاكُ نَعْلِهِ ، وَعَذْبَةُ سَوْطِهِ ، وَيُخْبِرَهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ "