قَالَ : وَأَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ الْبَجِيرِيُّ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ° ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ° ، حَدَّثَنِي أَبِي ° ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، " أَنَّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَا مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَهُمَا مِثْلُ الْمِصْبَاحِ يُضِيءُ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا ، فَلَمَّا تَفَرَّقَا صَارَ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَاحِدٌ حَتَّى أَتَى أَهْلَهُ "

أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ السِّمْسَارُ ° ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ النَّقَّاشُ ° ، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْعَسَّالُ ° ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ ° ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ كُلَيْبِ بْنِ الْمُعَلَّى ° ، ثنا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ° ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ ° ، عَنْ عِكْرِمَةَ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالُوا : امْضُوا بِنَا إِلَى هَذَا الْكَاهِنِ الْكَذَّابِ حَتَّى نُوَبِّخُهُ وَنُكَذِّبُهُ ، أَنْ يَقُولَ : إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَأَتَوْا بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : آدَمُ خَيْرٌ مِنْهُ ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَمُوسَى ، وَعِيسَى ، وَنَوحٌ ، وَسُلَيْمَانُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، إِذْ خَرَجَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَقُولُ : مَا أَحَسَنُ ظَنِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَكْثَرُ شُكْرِهِ لِمَا أَعْطَاهُ اللَّهُ ، فَسَمِعَتِ الْيَهُودُ كَلَامَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالُوا : مَا ذَاكَ مُحَمَّدٌ ؟ وَلَكِنَّ ذَاكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ، كَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَغَضِبَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهِ وَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى شِعْبٍ الْيَهِودِيِّ ، وَجَعَلَ يَضْرِبُهُ ، فَهَرَبَتِ الْيَهُودُ ، وَقَالَ : مُرُّوا بِنَا إِلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى نَشْكُو إِلَيْهِ ، فَلَمَّا دَخَلُوا سَلَّمُوا ، فَرَدَّ عَلَيْهِمُ السَّلَامَ ، فَقَالَ الْيَهُودُ : يَا مُحَمَّدُ ، نُعْطِي الْجِزْيَةَ وَنُظْلَمُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَنْ ظَلَمَكُمْ ؟ قَالُوا : عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا كَانَ عُمَرُ لِيَظْلِمُ أَحَدًا حَتَّى يَسْمَعَ مُنْكَرًا ، ثُمَّ أَمَرَ النَبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا ، فَدَعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا عُمَرُ ، أَظَلَمْتَ هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ أَنَّ سَيْفِي بِيَدِي ، لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَ هَؤُلَاءِ أَجْمَعِينَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِمَ يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ آنِفًا ، وَأَنَا أَقُولُ : مَا أَحْسَنُ ظَنِّ مُحَمَّدٍ بِاللَّهِ ، وَأَكْثَرُ شُكْرِهِ لِمَا أَعْطَاهُ اللَّهُ ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ : مَا ذَاكَ مُحَمَّدٌ ؟ وَلَكِنَّ ذَاكَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ، يُفْدِيكَ نَفْسِي ، أَمُوسَى خَيْرٌ مِنْكَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مُوسَى أَخِي ، وَأَنَا خَيْرٌ مِنْهُ وَأَفْضَلُ ، وَأُعْطِيتُ أَفْضَلَ مِمَّا أُعَطِي ، فَعَجِبَتِ الْيَهُودُ ، وَقَالُوا : هَذَا أَرَدْنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَتِ الْيَهُودُ : آدَمُ خَيْرٌ مِنْكَ ، وَمُوسَى خَيْرٌ مِنْكَ ، وَعِيسَى خَيْرٌ مِنْكَ ، وَنُوحٌ خَيْرٌ مِنْكَ ، وَإِبْرَاهِيمُ خَيْرٌ مِنْكَ ، وَسُلَيْمَانُ خَيْرٌ مِنْكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَذِبْتُمْ ، أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَؤُلَاءِ ، وَأَنَا أَفْضَلُ مِنْهُمْ فَضْلًا ، قَالَتِ الْيَهُودُ : هَاتِ بَيَانَ ذَلِكَ فِي التَّوْرَاةِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْعُوا لِي عَبْدَ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، وَالتَّوْرَاةُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ، فَنُصِبَتِ التَّوْرَاةُ ، فَقَالَ لِلْيَهُودِ : آدَمُ خَيْرٌ مِنِّي ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالُوا : لِأَنَّ اللَّهَ خَلَقَهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، فَقَالَ النَبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آدَمُ أَبِي ، وَلَكِنِّي أُعْطِيتُ أَفْضَلَ مِمَّا أُعَطِي ، قَالُوا : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّ الْمُنَادِي يُنَادِي كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَاتٍ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَلَا يُقَالُ : أَنَّ آدَمَ رَسُولُ اللَّهِ ، وَلِوَاءُ الْحَمْدِ بِيَدِيَّ ، وَلَيْسَ بِيَدِيْ آدَمَ ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ : صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ ، هَذَا مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ ، قَالُوا : هَذِهِ وَاحِدَةٌ ، قَالَتِ الْيَهُودُ : نُوحٌ خَيْرٌ مِنْكَ ، قَالَ : لِمَ ؟ قَالُوا : لَأَنَّ سَفِينَتَهُ جَرَتْ عَلَى الْأَرْضِ ، وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِي ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُعْطِيتُ أَفْضَلَ مِنْهُ ، قَالُوا : مَا ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ سورة الكوثر آية 1 : نَهْرًا فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ ، عَلَيْهِ أَلْفُ أَلْفِ قَصْرٍ ، لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَأُخْرَى مِنْ ذَهَبٍ ، تُرَابُهَا الزَّعْفَرَانُ ، وَرَضْرَاضُهَا دُرٌّ وَيَاقُوتٌ ، لِي وَلِأُمَّتِي ، قَالُوا : صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ هَذَا خَيْرٌ مِنْ ذَاكَ ، هَاتَانِ ثِنْتَانِ ، قَالَتِ الْيَهُودُ : إِبْرَاهِيمُ خَيْرٌ مِنْكَ ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالُوا لَأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اتْخَذَّهُ خَلِيلًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللَّهِ ، وَأَنَا حَبِيبُهُ ، أَتَدْرُونَ لِأَيِّ شَيْءٍ سُمِيتُ مُحَمَّدًا ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ اشْتَقَّ اسْمِي مِنَ اسْمِهِ ، فَهُوَ الْحَمِيدُ ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأُمَّتِي الْحَمَّادُونَ ، قَالُوا : صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ ، هَذَا خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ هَذَا خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ، هَذِهِ ثَلَاثَةُ ، قَالَتِ الْيَهُودُ : مُوسَى خَيْرٌ مِنْكَ ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالُوا : لَأَنَّ اللَّهَ كَلَّمَهُ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ كَلِمَةٍ ، وَأَرْبَعِ مِائَةِ كَلِمَةٍ ، وَأَرْبَعِ وَأَرْبَعِينَ كَلِمَةً ، وَلَمْ يُكَلِّمْكَ بِشَيْءٍ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أُعْطِيتُ أَفْضَلَ مِنْهُ ، قَالُوا : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : قَوْلُهُ فِي كِتَابِهِ : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا سورة الإسراء آية 1 ، فَحَمَلَنِي عَلَى جَنَاحِ جِبْرِيلَ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، وَجَاوَزْتُ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى ، عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ، حَتَّى تَعَلَقْتُ بِأَسْتَارِ الْعَرْشِ ، فَنُودِيتُ مِنْ فَوْقِ الْعَرِشِ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا ، أَرَى رَبِّي بِقَلْبِي ، وَلَمْ أَرَهُ بِعَيْنِي ، فَهَذَا أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ ، قَالُوا : صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ ، هَذَا مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ ، قَالُوا : هَذِهِ أَرْبَعَةُ ، قَالَتِ الْيَهُودُ : عِيسَى خَيْرٌ مِنْكَ ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالُوا : لَأَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ صَعَدَ عَقَبَةَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَجَاءَتِ الشَّيَاطِينَ لِتَحْمِلَهُ ، فَأَمَرَ اللَّهُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَضَرَبَ بِجِنَاحِهِ الْأَيْمَنِ وُجُوهَهُمْ ، فَأَلْقَاهُمْ إِلَى النَّارِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُعْطِيتُ خَيْرًا مِنْهُ ، أَقْبَلْتُ يَوْمَ بَدْرٍ مِنْ قِتَالِ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَنَا جَائِعٌ شَدِيدُ الْجُوعِ ، فَاسْتَقْبَلَتْنِي امْرَأَةً يَهُودِيَّةً عَلَى رَأْسِهَا جَفْنَةٌ ، وَفِي الْجَفْنَةِ جَدْيٌ مَشْوِيٌّ ، وَفِي كُمِّهَا شَيْءٌ مِنْ سُكَّرٍ ، فَقَالَتْ : يَا مُحَمَّدُ ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي سَلَّمَكَ ، قَدْ كُنْتُ نَذَرْتُ لِلَّهِ نَذْرًا إِذَا قَدِمْتَ سَالِمًا مِنْ غَزْوَةِ الْعَدْوَةِ ، لَأَذْبَحَنَّ هَذَا الْجَدْيَ وَلَأَشْوِيَنَّهُ ، وَأَحْمِلُ إِلَى مُحَمَّدٍ لِيَأْكُلَ مِنْهُ ، فَاسْتُنْطِقَ الْجَدْيُ ، فَاسْتَوَى قَائِمًا عَلَى أَرْبَعِ قَوَائِمٍ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، لَا تَأْكُلْنِي فَإِنِّي مَسْمُومٌ ، قَالَتِ الْيَهُودُ : صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ ، هَذَا خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ، قَالُوا : هَذِهِ خَمْسٌ ، بَقِيَتْ وَاحِدَةُ وَنَقُومُ ، قَالُوا : سُلَيْمَانُ خَيْرٌ مِنْكَ ، قَالَ : النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَلِمَ ؟ قَالُوا : لَأَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَهُ شَيَاطِينَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالرِّيَاحَ ، وَعَلِمَ كَلَامَ الطَّيْرِ وَالْهَوَامِّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَقَدْ أُعْطِيتُ أَفْضَلَ مِنْهُ ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : لَأَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لِي الْبُرَاقَ ، وَهُوَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا ، وَهِيَ دَابَّةٌ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ ، وَجْهُهُ وَجْهُ آدَمِيُّ ، وَحَوَافِرُهُ حَوَافِرُ الْخَيْلِ ، وَذَنَبُهُ ذَنَبُ الْبَقَرِ ، فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ ، مُسَرَّجٌ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ وَأَخْضَرَ ، رِكَابَاهُ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءٍ ، مَزْمُومٌ بِسَبْعِينَ أَلَفِ زِمَامٍ ، لَهُ جِنَاحَانِ ، مُكَلَّلٌ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَتِ الْيَهُودُ : صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ ، هَذَا مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ ، خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ كُلُّهُ نَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدُهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجِنَانِ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ أُمَّتُهُ الْجَنَّةَ وَلَا فَخْرَ "

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد