667 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّائِغُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْفَضْلُ بْنُ الْفَضْلِ الْكِنْدِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَشَّابُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمَحَارِبِيُّ ° ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ الْمَدَنِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ يُحِلُّ حَلَالَهُ ، وَيُحَرِّمُ حَرَامَهُ ، خَلَطَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِلَحْمِهِ وَدَمِّهِ ، وَجَعَلَهُ رَفِيقًا لِلسَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، كَانَ الْقُرْآنُ لَهُ حَجِيجًا ، يَقُولُ : يَا رَبِّ ، كُلُّ عَامِلٍ كَانَ يَعْمَلُ فِي الدُّنْيَا كَانَ يَأْخُذُ عَمَلَهُ ذَلِكَ مِنَ الدِّينَارِ ، إِلَّا فُلَانًا كَانَ يَقُومُ بِي آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ يُحِلُّ حَلَالِي وَيُحَرِّمُ حَرَامِي ، يَا رَبِّ فَأَعْطِهِ الْيَوْمَ ، قَالَ : فَيُتَوِّجُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِتَاجِ الْمُلْكِ وَيَكْسُوهُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْقُرْآنِ : هَلْ رَضِيتَ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، إِنِّي لَأَرْغَبُ لَهُ فِي أَفْضَلَ مِنْ هَذَا ، قَالَ : فَيُعْطِيهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ ، وَمَنْ أَخَذَهُ بَعْدَمَا يَدْخُلُ فِي السِّنِّ فَهُوَ يَتَفَلَّتُ مِنْهُ ، أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ " . هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمَحَارِبِيُّ ، لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي رَافِعٍ الْمَدَنِيِّ شَيْئًا ، وَلَمْ يَرَهُ