71 حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْعُذْرِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ ° ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ ° ، سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ° ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ ° ، سَمِعْتُ الْحُمَيْدِيَّ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ° ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَا دَعَا أَحَدٌ بِشَيْءٍ فِي هَذَا الْمُلْتَزَمِ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ "
قَال ابن عَبَّاس : وأنا فَمَا دَعَوْت اللَّه تَعَالَى بِشَيْء فِي هَذَا الْمُلْتَزم مُنْذ سَمِعْت هَذَا من عَمْرو إلَّا اسْتُجِيب لِي ، وقال سفيان وأنا فما دعوت اللَّه بشيء في هذا الملتزم منذ سمعت هذا من ابن عباس إلا استجيب لي ، قَال الْحُمَيْدِيّ : وَأَنَا فَمَا دَعْوت اللَّه بشَيْء فِي هَذَا المُلْتَزَم مُنْذ سَمِعْت هَذَا من سُفْيَان إلَّا اسْتُجِيب لِي ، وَقَال مُحَمَّد بن إدْرِيس : وَأَنَا فَمَا دَعَوْت اللَّه بِشَيْء فِي هَذَا المُلْتَزَم مُنْذ سَمِعْت هَذَا مِن الْحُمَيْدِيّ إلَّا اسْتُجِيب لِي ، وَقَال أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بن الْحَسَن : وَأَنَا فَمَا دَعَوْت اللَّه بِشَيْء فِي هَذَا المْلتَزَم مُنْذ سَمِعْت هَذَا من مُحَمَّد بن إدريس إلَّا استجِيب لِي ، قَال أَبُو أُسَامَة : وَمَا أذكُر الْحَسَن بن رَشِيق قَال فِيه شَيْئًا ، وَأَنَا فَمَا دعوت اللَّه بِشَيْء فِي هَذَا المْلتَزَم مُنْذ سَمِعْت هَذَا مِن الْحَسَن بن رشيق إلَّا استجيب لِي من أمْر الدُّنْيَا ، وَأَنَا أرْجُو أن يُسْتَجَاب لِي من أمْر الآخِرَة قَال العُذْرِيّ وَأَنَا فَمَا دعوت اللَّه بِشَيْء فِي هَذَا المْلتَزَم مُنْذ سَمِعْت هَذَا من أَبِي أُسَامَة إلَّا استجيب لِي قَال أَبُو عَلِيّ وَأَنَا فَقَد دَعَوت اللَّه فِيه بِأشْيَاء كَثِيرَة استجيب لِي بَعْضُهَا ، وأنا أرْجُو من سِعَة فَضْلِه أَنْ يَسْتَجِيب لِي بَقِيَّتَهَا ، قَال الْقَاضِي أَبُو الْفَضْل : ذَكَرْنَا نُبَذًا من هَذَا النّكَت فِي هَذَا الْفَصْل ، وَإِنْ لَم تَكُن مِن الْبَاب ، لِتَعَلُّقِهَا بالْفَصْل الَّذِي قَبْلَه حرْصًا عَلَى تَمَام الفَائِدة والله المُوَفَّق لِلصّوَاب بِرَحْمَتِه .