أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْمُصْعَبِيُّ ، بِمَرْوَ ، وَأَبُو الْبَدْرِ هِلالُ بْنُ الْحَسَنِ السَّعِيدِيُّ ° ، بِسَرْخَسَ ، وَأَبُو نَصْرٍ زُهَيْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَدَّامِيُّ ° ، بِمِيهَنَةَ ، قَالُوا : أنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَلَوِيُّ ° ، أنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ ° ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ نَجِيحٍ الْبَزَّازُ ° ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ° ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ° ، قَالَا : ثنا شُعْبَةُ ° ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ ° ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ هُوَ الثَّعْلَبِيُّ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رَءُوسِهِمِ الطَّيْرُ "
!426 أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّيْرَزِيُّ ، بِمَرْوَ ، وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ الشُّجَاعِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعِيَاضِيُّ ، بِسَرْخَسَ ، قَالُوا : أنا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْحُسَيْنِيُّ ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْحَافِظُ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانَ الْقَطَّانُ ، قَالَ : " كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ لا يُتَحَدَّثُ فِي مَجْلِسِهِ ، وَلا يُبْرَى فِيهِ قَلَمٌ ، وَلا يَتَبَسَّمُ أَحَدٌ فَإِنْ تَحَدَّثَ أَوْ بَرَى قَلَمًا ، صَاحَ وَلَبِسَ نَعْلَيْهِ وَدَخَلَ ، فَكَذَا كَانَ يَفْعَلُ ابْنُ نُمَيْرٍ ، وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ فِي هَذَا وَكَانَ وَكِيعٌ أَيْضًا يَكُونُونَ فِي مَجْلِسِهِ ، كَأَنَّهُمْ فِي صَلاةٍ ، فَإِنْ أَنْكَرَ مِنْ أَمْرِهِمْ شَيْئًا انْتَعَلَ وَدَخَلَ ، وَكَانَ ابْنُ نُمَيْرٍ يَغْضَبُ وَيَصِيحُ إِذَا رَأَى مَنْ يُبْرِي قَلَمًا ، تَغَيَّرَ وَجْهُهُ غَضَبًا " !427 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُلابِيُّ ، بِوَاسِطٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ النَّحْوِيُّ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ اللَّيْثِ ، ثنا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي رَافِعٍ أَبُو بَكْرٍ ، سَمِعْتُ جَدِّي تَمِيمَ بْنَ الْمُنْتَصِرِ ، يَقُولُ : " كُنَّا عِنْدَ وَكِيعٍ ، فَسَمِعَ كَلامَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ وَحَرَكَتَهُمْ ، فَقَالَ : يَا أَصْحَابَ الْحَدِيثِ ، مَا هَذِهِ الْحَرَكَةُ ؟ أَنْتُمُ النَّاسُ فَعَلَيْكُمْ بِالْوَقَارِ " !428 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ الْخَطِيبُ ، بِقَصْرِ الرِّيحِ ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَحِيرِيُّ ، بِنَيْسَابُورَ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنَ الْخِضْرِ الشَّافِعِيَّ ، يَقُولُ : " كُنَّا فِي مَجْلِسِ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ فِي مَنْزِلِهِ قُعُودًا تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَيْهَا يَقْرَأُ عَلَيْنَا ، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ فِي الْمَجْلِسِ أَحَدٌ صَوْتَهُ ، أَوْ تَبَسَّمَ قَامَ فَلا يَقْدِرُ أَحَدٌ مِنَّا عَلَى مُرَاجَعَتِهِ ، قَالَ : فَوَقَعَ ذَرْقُ طَائِرٍ عَلَى يَدِي وَقَلَمِي وَكِتَابِي ، فَضَحِكَ خَادِمٌ مِنْ خَدَمِ طَاهِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَوْلادُهُ مَعَنَا فِي الْمَجْلِسِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، فَوَضَعَ الْكِتَابَ فَأَنْهَى ذَلِكَ الْخَبَرَ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَجَاءَنِي الْخَادِمُ عِنْدَ السَّحَرِ وَمَعَهُ حَمَّالٌ ، وَعَلَى ظَهْرِهِ نَبْتُ سَامَانَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَمْلُكُ فِي الْوَقْتِ شَيْئًا أَحْمِلُهُ إِلَيْكَ غَيْرَ هَذَا ، وَهُوَ هَدِيَّةٌ فَإِنْ سُئِلْتَ عَنِّي فَقُلْ : لا أَدْرِي مَنْ تَبَسَّمَ ، فَقُلْتُ : أَفْعَلُ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْغَدَاةِ ، حُمِلْتُ إِلَى بَابِ السُّلْطَانِ فَبَرَّأْتُ الْخَادِمَ مِمَّا قِيلَ ، ثُمَّ بِعْتُ السَّامَانَ بِثَلاثِينَ دِينَارًا ، وَاسْتَعَنْتُ بِهِ فِي الْخُرُوجِ إِلَى الْعِرَاقِ ، وَبَارَكَ لِي فِيهِ فَلُقِّبْتُ بِالْحَصِيرِيِّ ، وَمَا بِعْتُ الْحَصِيرَ ، وَلا بَاعَهُ أَحَدٌ مِنْ آبَائِي "
- أسامة بن شريك صحابي