قَالَ رضي الله عنه : أنبا أَبُو سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن علي الزوزني ، ببغداد ، وكتب لي بخطه ، أنبا أَبُو منصور مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز العكبري ، سمعت أبا الحسن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد أبي جعفر النابه بالجعافرة ، يقول : سمعت أبا الفرج علي بْن الحسين الأصبهاني ، يقول : " دير مران بنواحي الشام على تلة مشرفة على مزارع زعفران ورياض حسنة ، نزله الرشيد ، ونزله المأمون بعده ، وكان الحسين بْن الضحاك مَعَ الرشيد لما نزله ، فَقَالَ له قل فيه شعرا ، فَقَالَ : يا دير مران لا عريب من سكن قد هجت لي حزنا يا دير مرانا هل عِنْد قسك من علم فتخبرني أم كيف يسعد وجه الصبر من بانا سقيا ورعيا لكرخايا وساكنها بين الجنينة والروحاء من كانا جث المداد فإن الكأس مترعة مما يهيج دواعي الشوق أحزانا "

قَالَ رضي الله عنه : أنشدنا صديقنا الإمام أَبُو القاسم علي بْن الحسن الحافظ ، من لفظه وحفظه بدير مران بظاهر دمشق لأبي بكر الصنوبري الشاعر الدمشقي : بدير مران ناحيا واجعل بيت الهوى بيت لهيا تبرد علتي بردي فسقيا لأيامي على بردي ورعيا ولي فِي باب حيرون ظباء أعاطيها الهوى ظبيا فظبيا تقبض جداول البلور فيها خلال حدائق ينبتن وشيا .

السند · الإسناد بالترتيب
أبو سعد أحمد بن محمد بن ع…←أبو منصور محمد بن محمد بن…←أبا الحسن محمد بن محمد أب…←أبا الفرج علي بن الحسين ا…