← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#1250 2 : 282 ☰ باب ما ورد في أمر السبع وكيف كان ابتداء الحضو…
A− A+

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن المسلم الفقيه ° ، أَنْبَأَنَا نصر بْن إِبْرَاهِيم الزاهد ° ، وعبد اللَّه بْن عَبْد الرزاق بْن فضيل ° ، قالا : أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن عوف ° ، أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن منير ° ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن خريم ° . وقرأت عَلَى أَبِي مُحَمَّد السلمي ° ، عن عَبْد العزيز التميمي ° ، أَنْبَأَنَا تمام الرازي ° ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْن ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن هشام بْن ملاس ° ، أَنْبَأَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن بكار ° ، قالا : أَنْبَأَنَا هشام بْن عمار ° ، أَنْبَأَنَا أيوب بْن حسان ° ، أَنْبَأَنَا الأوزاعي ° ، أَنْبَأَنَا خَالِد بْن دهقان ° ، قَالَ : أول من أحدث الدراسة بدمشق ، وقال ابْن خريم : فِي مسجد دمشق ، هشام بْن إِسْمَاعِيل بْن هشام بْن المغيرة المخزومي ، وأول من أحدث الدراسة فِي فلسطين الْوَلِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن الجرشي . فممن حفظ لنا اسمه ممن كان يحضر الدراسة ، أو من يوصف بالعلم أو بالرياسة : هشام بْن إِسْمَاعِيل المخزومي الذي تقدم ذكره وقد ولاه عَبْد الملك بْن مروان أمر المدينة ، ورافع مولاه ، وَإِسْمَاعِيلُ بْن عبيد اللَّه بْن أَبِي المهاجر ، وقد ولي أفريقية لهشام بْن عَبْد الملك وابناه عَبْد الرَّحْمَن ، ومروان ابنا إِسْمَاعِيل . ومن القضاة : أَبُو إدريس عايذ اللَّه بْن عَبْد اللَّه الحراني ، ونمير بْن أوس الأشعري ، ويزيد بْن أَبِي مالك الهمداني ، وسالم بْن عَبْد اللَّه المحاربي ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن لبيد الأسدي . ومن الفقهاء والمحدثين والحفاظ المقرئين : أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْقَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَن مولى إِلَى مُعَاوِيَة ، وأبو عَبْد اللَّه مكحول ، وأبو أيوب سُلَيْمَان بْن مُوسَى الأشدق ، وعبد اللَّه بْن العلاء بْن زبر الربعي ، وأبو إدريس الأصغر عَبْد الرَّحْمَن بْن عوال ، وعبد الرَّحْمَن بْن عامر اليحصبي أخو عَبْد اللَّه بْن عامر ، ويحيى بْن الحارث الذماري ، وعبد الملك بْن النعمان المزني ، وأنس بْن أنيس العذري ، وسليمان بْن بزيع القارئ ، وسليمان بْن داود الخشني ، ونمران أو هزان بْن حكيم القرشي ، ومحمد بْن خَالِد بْن أَبِي ظبيان الأزدي ، ويزيد بْن عبيدة بْن أَبِي المهاجر ، وعياش بْن دينار ، وغيرهم . وسيأتي ذكر كل واحد منهم إن شاء اللَّه تعالى فِي موضعه بذكر أخباره . وقد روي عن بعضهم أنه كره اجتماعهم وأنكره ، ولا وجه لإنكاره .

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد