أخبرنا أبو المعالي عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الحلواني ، وأبو سعد سعيد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الميداني الأديب ، وأبو البركات فضل الله بْن أَحْمَد بْن المولقاباذي ، بنيسابور ، قالوا : أنا أبو بكر بْن خلف ، أنا الشيخ أبو القاسم حمزة بْن يوسف السهمي ، أنا الْحُسَيْن بْن عمر الضراب ، ببغداد ، قال : أنشدنا سمعان الصيرفي : أشد من فاقة الزمان مقام حر عَلَى هوان فاسترزق الله واستعنه فإنه خير مستعان وإن نبا منزل بحر فمن مكان إلى مكان أخبرنا بهذه الأبيات بعلو أبو غالب بْن البنا ° ، أنا أبو مُحَمَّد الجوهري ° ، أنا الْحُسَيْن بْن عمر الضراب ، فذكرها
أنبأنا أبو نصر إِبْرَاهِيم بْن الفضل بْن إِبْرَاهِيم البآر الأصبهاني ، أنا أبو عَبْد الله الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الكتبي ، الحاكم بهراة ، قال : سنة سبع وعشرين وأربع مائة ورد الخبر بوفاة الثعلبي صاحب التفسير ، وحمزة السهمي بنيسابور . قرأت بخط أبي الفضل بْن خيرون ، وممن ذكر أنه مات سنة ثمان وعشرين : أبو القاسم حمزة بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم السهمي الجرجاني .