← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#1370 شديد الضعف 3 : 14 ☰ باب ذكر قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم بصر…
A− A+

814 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ° ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ° ، أَنْبَأَ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ ° ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفِ بْنِ بَشَّارٍ الْخَشَّابُ ° ، نَا أَبُو مُحَمَّدٍ حَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ° ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ° ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ الأَسْلَمِيُّ ° ، نَا مُوسَى بْنُ شَيْبَةَ ° ، عَنْ عُمَيْرَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ° ، عَنْ أُمِّ سَعْدِ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ° , عَنْ نَفِيسَةَ بِنْتِ مُنْيَةَ ° أُخْتِ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، قَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ : أَنَا رَجُلٌ لا مَالَ لِي ، وَقَدِ اشْتَدَّ الزَّمَانُ عَلَيْنَا ، وَهَذِهِ عِيرُ قَوْمِكَ قَدْ حَضَرَ خُرُوجُهَا ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ تَبْعَثُ رِجَالا مِنْ قَوْمِكَ فِي عِيرَاتِهَا ، فَلَوْ جِئْتَهَا فَعَرَضْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهَا لأَسْرَعَتْ إِلَيْكَ ، وَبَلَغَ خَدِيجَةَ مَا كَانَ مِنْ مُحَاوَرَةِ عَمِّهِ لَهُ . فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ ، وَقَالتْ لَهُ : أَنَا أُعْطِيكَ ضِعْفَ مَا أُعْطِي رَجُلا مِنْ قَوْمِكَ . قَال أَبُو طَالِبٍ : هَذَا رِزْقٌ قَدْ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ ، فَخَرَجَ مَعَ غُلامِهَا مَيْسَرَةَ ، وَجَعَلَ عُمُومَتُهُ يُوصُونَ بِهِ أَهْلَ الْعِيرِ ، حَتَّى قَدِمَا بُصْرَى مِنَ الشَّامِ ، فَنَزَلا فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ نُسْطُورُ الرَّاهِبُ : مَا نَزَلَ تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ قَطُّ إِلا نَبِيٌّ ، ثُمَّ قَالَ لِمَيْسَرَةَ : أَفِي عَيْنَيْهِ حُمْرَةٌ ؟ قَال : نَعَمْ ، لا تُفَارِقُهُ ، قَال : هُوَ نَبِيٌّ ، وَهُوَ آخِرُ الأَنْبِيَاءِ ، ثُمَّ بَاعَ سِلْعَتَهُ ، فَوَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ تَلاحٍ ، فَقَالَ لَهُ : احْلِفْ بِاللاتِ وَالْعُزَّى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا حَلَفْتُ بِهِمَا قَطُّ ، وَإِنِّي لأَمُرُّ فَأُعْرِضُ عَنْهُمَا " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : الْقَوْلُ قَوْلُكَ ، ثُمَّ قَالَ لِمَيْسَرَةَ : هَذَا وَاللَّهِ نَبِيٌّ ، تَجِدُهُ أَحْبَارُنَا مَبْعُوثًا فِي كُتُبِهِمْ ، وَكَانَ مَيْسَرَةُ إِذَا كَانَتِ الْهَاجِرَةُ ، وَاشْتَدَّ الْحَرُّ يَرَى مَلَكَيْنِ يُظِلانِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الشَّمْسِ ، فَوَعَى ذَلِكَ كُلَّهُ . وَكَانَ اللَّهُ قَدْ أَلْقَى الْمَحَبَّةَ مِنْ مَيْسَرَةَ ، فَكَانَ كَأَنَّهُ عَبْدٌ لَهُ ، وَبَاعُوا تِجَارَتَهُمْ ، وَرَبِحُوا ضِعْفَ مَا كَانُوا يَرْبَحُونَ ، فَلَمَّا رَجَعُوا ، وَكَانُوا بِمَرَّ الظَّهْرَانِ . قَال مَيْسَرَةُ : يَا مُحَمَّدُ ، انْطَلِقْ إِلَى خَدِيجَةَ ، فَأَخْبِرْهَا بِمَا صَنَعَ اللَّهُ لَهَا عَلَى وَجْهِكَ ، فَإِنَّهَا تَعْرِفُ ذَلِكَ لَكَ ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى دَخَلَ مَكَّةَ فِي سَاعَةِ الظَّهِيرَةِ ، وَخَدِيجَةُ فِي عُلِّيَّةٍ لَهَا ، فَرَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ ، وَمَلَكَانِ يُظِلانِ عَلَيْهِ ، فَأَرَتْهُ نِسَاءَهَا ، فَعَجِبْنَ لِذَلِكَ ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَبَّرَهَا بِمَا رَبِحُوا فِي وَجْهِهِمْ ، فَسُرَّتْ بِذَلِكَ ، فَلَمَّا دَخَلَ مَيْسَرَةُ عَلَيْهَا أَخْبَرَتْهُ بِمَا رَأَتْ ، فَقَالَ مَيْسَرَةُ : قَدْ رَأَيْتُ هَذَا مُنْذُ خَرَجْنَا مِنَ الشَّامِ ، وَأَخْبَرَهَا بِمَا قَالَ الرَّاهِبُ نُسْطُورُ ، وَبِمَا قَالَ الآخَرُ الَّذِي خَالَفَهُ فِي الْبَيْعِ ، وَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتِجَارَتِهَا ، فَرَبِحَتْ ضِعْفَ مَا كَانَتْ تَرْبَحُ ، وَأَضْعَفَتْ لَهُ ضِعْفَ مَا سَمَّتْ لَهُ . وَأَعَادَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، فَزَادَ فِيهِ ، وَنَقَصَ مِنْهُ أَلْفَاظًا ، وَالْمَعْنَى قَرِيبٌ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهم بالوضع وهو محمد بن عمر الواقدي
شجرة الإسناد — 2 الطرق
◈ المدار: عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن… · ×2 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة