← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#13792 ضعيف 15 : 299 ☰ حميد بن محمد بن النضير أبو الحسن التميمي البع…
A− A+

6121 أَنْبَأَنَا أبو مُحَمَّد بْن الأكفاني ° ، وَنَقَلْتُهُ ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ ° لَفْظًا : أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ ° ، نا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الأَنْصَارِيُّ ° ، حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ حُمَيْدُ بْنُ النَّضِيرِ ° ، إِمَامُ بَعْلَبَكَّ ، حَدَّثَنِي عَمِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ النَّضِيرِ ° ، نا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، نا الرَّبِيعُ بْنُ حَظْيَانَ النَّصْرِيُّ ° ، عَنِ الْحَسَنِ ° : أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ ° ، رَأَى كَأَنَّهُ يَكْتُبُ فِي مَنَامِهِ ص ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى السَّجْدَةِ بَدَرَ الْقَلَمُ مِنْ يَدِهِ ، فَسَجَدَ ، وَبَدَرَتِ الدَّوَاةُ ، وَلَمْ يَبْقَ فِي الْبَيْتِ شَيْءٌ إِلا سَجَدَ . فَكُلُّ مَنْ يَسْجُدُ مَعَهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ بِهَا ذَنْبًا ، وَاحْطُطْ بِهَا وِزْرًا ، وَأَعْظِمْ بِهَا أَجْرًا . قَالَ أَبُو مُوسَى : فَغَدَوْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا مُوسَى ، سَجْدَةٌ سَجَدَهَا نَبِيٌّ كَانَتْ عِنْدَهَا تَوْبَةٌ ، فَسَجَدْتَ كَمَا سَجَدَ ، وَتَرَقَّبْتَ كَمَا تَرَقَّبَ "

حميد بْن مالك بْن مغيث بْن نصر بْن منقذ بْن مُحَمَّد بْن منقذ بْن نصر بْن هاشم أبو الغنائم الكناني المنقذي الملقب بمكين الدولة ولد بشيزر في التاسع من جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وأربع مائة ، ونشأ بها ، وانتقل إلى دِمَشْق ، فسكنها مدة طويلة ، واكتتب في العسكر ، وكان يحفظ القرآن ، وذكر أنه حفظه في مدة قريبة ، وله شعر حسن ، وفيه شجاعة وعفاف . أنشدنا أبو الغنائم لنفسه : ما بعد جلق للمرتاد منزلة ولا كسكانها في الأرض سكان فكلها لمجال الطرف منتزه وكلهم لصروف الدهر أقران وهم وإن بعدوا مني بنسبتهم إذا بلوتهم بالود إخوان وأنشدنا : وبلدة جمعت من كل مبهجة فما يفوت لمرتاد بها وطر بكل مشترف من ربعها أفق وكل مشترف من أفقها قمر قال لنا أبو الغنائم : واشتقت إلى تربة أخي يحيى ، رحمه الله ، وأنا بماردين ، فعملت : بالشام لي جدث وجدت بفقده وجدا يكاد القلب منه يذوب فيه من البأس المهيب صواعق تخشى ومن ماء السماء قليب فارقت حتى حسن صبري بعده وهجرت حتى النوم وهو حبيب قال : وعملت شعرا وقد خرجنا إلى الحرب ، وتذكرت أخي يحيى ، رحمه الله : يذكرني يحيى الرماح سوارعا وبيض المواضي جرت للوقائع وأقسم ما رؤياه في العين بهجة بأحسن من أوصافه في المسامع قال : وعملت في الخمر لسبب أوجب ذلك : وقهوة كدموع الصب صافية يكاد في الكأس بين الشرب يلتهب يطفو الحباب عليها وهي راسية كأنه فضة من تحتها ذهب قال : وعملت فيها أيضا : وسلافة أزرى احمرار شعاعها بالورد والوجنات والياقوت جاءت مع الساقي تنير بكأسها فكأنها اللاهوت في الناسوت قال : وعملت في معاتبة صديق : أدنو بودي وحظي منك يبعدني هذا لعمرك عين العين والعين وإن توخيتني يوما بلائمة رجعت بالنوم إبقاء عَلَى الزمن وحسن ظني موقوف عليك فهل غيرت بالظن بي عن رأيك الحسن ؟ حدثني الأمير أبو الحارث عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد بْن مرشد المنقذي ، قال : توفي الأمير مكين الدولة حميد ليلة النصف من شعبان سنة أربع وستين وخمس مائة بحلب عَلَى ما بلغني .

السند · الإسناد بالترتيب ⚠ munqaṭiʿ · انقطاع
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد شديد الضعف لأن به موضع انقطاع بين الحسن البصري وعبد الله بن قيس الأشعري ، وفيه الربيع بن حيظان الدمشقي وهو منكر الحديث
شجرة الإسناد — 2 الطرق
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة