أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بْن السمرقندي ، أَنَا أَبُو الحسين بْن النقور ، أنا عيسى بْن علي ، أَنَا عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد ، نَا وهب بْن بقية ، أَنَا خالد بْن عَبْدِ اللَّه ، عَنْ عطاء بْن السائب ، عَنْ محارب بْن دثار ، عَنْ سَعِيد بْن زيد بْن عمرو بْن نفيل ، قَالَ : كتب معاوية إلى مروان بالمدينة يبايع لابنه يزيد ، فقال رجل من أهل الشام : ما يحبسك ؟ قَالَ : حتى يجيء سَعِيد بْن زيد فيبايع ، فإنه سيد أهل البلد ، إذا بايع بايع الناس ، قَالَ : أفلا أذهب فآتيك به ؟ قَالَ : فجاء الشامي وأَنَا مع أبي في الدار ، قَالَ : انطلق فبايع ، قَالَ : انطلق فسأجيء فأبايع ، فقال : لتنطلقن أو لأضرب عَنْقك ، قَالَ : تضرب عَنْقي ، فوالله إنك لتدعوني إلى قوم ، أَنَا قاتلتهم على الإسلام ، قَالَ : فرجع إلى مروان ، فأخبره ، فقال له مروان : اسكت ، قَالَ : وماتت أم المؤمنين أظنها زينب ، فأوصت أن يصلي عليها سَعِيد بْن زيد ، فقال الشامي : ما يحبسك أن تصلي على أم المؤمنين ؟ قَالَ : انتظر الذي أردت أن تضرب عَنْقه ، فإنها أوصت أن يصلي عليها ، فقال الشامي : أستغفر اللَّه