2170 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْفَرَضِيُّ ° ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ° ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ ° ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ ° . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمَزْرَفِيِّ ° ، أَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمَأْمُونِ ° ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حَبَابَةَ ° ، نَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ° ، قَالا : ثَنَا شَيْبَانُ ° ، نَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ° ، نَا أَبُو نَضْرَةَ ° ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ° ، قَالَ : بَيْنَمَا رَاعٍ يَرْعَى بِالْحَرَّةِ زَادَ الْبَغَوِيُّ : شَاءَ ، إِذِ انْتَهَرَ الذِّئْبُ شَاةً مِنْ شَائِهِ ، فَحَالَ الرَّاعِي بَيْنَ الذِّئْبِ وَبَيْنَ الشَّاةِ ، فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّاعِي : أَلا تَتَّقِي اللَّهَ ، تَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ رِزْقٍ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيَّ ، فَقَالَ ابْنُ حَبَابَةَ : فَقَالَ الرَّاعِي : الْعَجَبُ مِنْ ذِئْبٍ يَقْعَى عَلَى ذَنَبِهِ يَتَكَلَّمُ بِكَلامٍ ، فَقَالَ ابْنُ حَبَابَةَ : كَلامَ الإِنْسِ ، فَقَالَ الذِّئْبُ لِلرَّاعِي : أَلا أُحَدِّثُكَ بِأَعْجَبَ مِنِّي ، فَقَالَ ابْنُ حَبَابَةَ : مَنْ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ زَادَ الْبَغَوِيُّ : يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ ، فَسَاقَ الرَّاعِي الشَّاءَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَزَوَاهَا ، وَقَالا : فِي زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثَهُ بِمَا قَالَ الذِّئْبُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى النَّاسِ ، فَقَالَ لِلرَّاعِي : " حَدِّثْهُمْ " ، زَادَ ابْنُ حَبَابَةَ ، قَالَ : وَقَالا : وَقَامَ الرَّاعِي ، فَأَخْبَرَ النَّاسَ بِمَا قَالَ الذِّئْبُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صَدَقَ الرَّاعِي ، أَلا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ كَلامُ السِّبَاعِ الإِنْسَ " ، وَقَالَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ لِلإِنْسِ : ، " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِنْسَ ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ شِرَاكُ نَعْلِهِ وَعَذَبَةُ سَوْطِهِ وَيُخْبِرُهُ فَخِذُهُ بِمَا فَعَلَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ