أنبأنا أَبُو عَلِيّ مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْن المهدي ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الحجاج يوسف بْن مكي الفقيه عَنْهُ ، أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ العتيقي ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْن الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شاذان ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيد ابْن أَبِي الأزهر ، أنشدنا الزبير بن بكار ، أنشدني عَمِّي مصعب ، وظبية للعرجي : خمس بعثن رسولا فِي ملاطفة ثقفا إِذَا استيقظ الهيابة الوهم إلي أن ائتنا وهنا إِذَا غفلت أحراسنا وافتضحنا إِنَّ هم علموا أقبلت أمشي عَلَى هول أجشمه تجشم المرء هولا فِي الهوى كرم قالت كلابة : من هَذَا ؟ فقلت لها : هذا الَّذِي أنت من أعدائه زعموا إني امرؤ لج بي حب فأحرضني حتى بليت وحتى شفني السقم فانعمني نعمة تجزي بأحسنها فربما مسني من أهلك النعم قالت : رضيت ولكن جئت فِي قمر هلا تلبث حَتَّى تدخل الظلم خلت عناقي كما خليت ذا عذر إذا رأته إناث الخيل ينتحم فجعلتني بعد تقبيل وتفدية بحيث يجعل عرض الضامن الزلم