2236 أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُقَاتِلٍ ° ، وَأَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ الأَبَّارُ ° ، وَأَبُو نَصْرٍ غَالِبُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْلِمِ الأَدَمِيُّ ° ، قَالُوا : أَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفُرَاتِ ° ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ° , نَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَذْلَمٍ ° ، نَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ ° ، نَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ° ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهِبٍ ° ، حَدَّثَنِي عَمِّي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : رَاحَ عُثْمَانُ حَاجًّا ، وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَأُدْخِلَتْ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ امْرَأَتَهُ ، فَبَاتَ مَعَهَا حَتَّى أَصْبَحَ ثُمَّ غَدَا ، فَلَحِقَ النَّاسَ بِمَلَلٍ فَرَآهُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَعَلَيْهِ رَدْعُ الْعُصْفُرِ ، وَرِيحُهُ طَيِّبَةٌ ، فَانْتَهَرَهُ وَأَفَّفَ بِهِ ، وَقَالَ : أَتَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ ، وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ ؟ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَمْ يَنْهَكَ وَلا إِيَّاهُ ، إِنَّمَا نَهَانِي "
قرأت بخط أبي محمد بن صابر : سألته عن مولده ، فقال : في العشر الأول من ذي الحجة سنة إحدى عشرة وأربع مائة بدمشق ، وهو رافضي ، وسألته عن نسبه ، فانتمى إلى ابن الفرات الوزير ، وليس هو من ولده ، ثقة في روايته . سمعت خالي أبا المعالي محمد بن يحيى بن علي القرشي يحكي : أنه كان يجلس في أكثر الليالي في الجامع مع أبي محمد بن البري فإذا قرب وقت الأذان للمغرب ، يقول أحدهما لصاحبه : أنت على وضوء ؟ فيقول : لا ، فيقول : ولا أنا ، فيقومان يخرجان يتمشيان في اللبادين رائحين ، والناس دخول إلى الصلاة أو كما قال . قرأت بخط أبي القاسم السلمي ، أنشدنا أبو الفضل أحمد بن علي بن الفرات لنفسه : وقالوا : لم سلوت قضيب بان رشيق القد جل عن القياس ؟ فقلت سلوته وصبرت لما عسى يعسو عسوا فهو عاس . أنشدنا أبو عبد الله محمد بن المحسن بن أحمد بن الملحي لأبي طاهر جعفر بن دواس الكتامي في أبي الفضل بن الفرات : ابن الفرات خيال في تبختره يمشي فواعجبا للميت الماشي كأن أثوابه من فوقه كفن والشيخ جاءوا به من عند نباش كالغصن ماس لحاه كي يقشره دهر ولكن لعمري غصن طراش . ذكر أبو محمد بن الأكفاني : أن أبا الفضل توفي يوم السبت الثاني عشر من صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة بدمشق .