قرأت فِي كتاب بعض الدمشقيين ، أنا أَبُو محمد عَبْد الصَّمَدِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن عَبْد الصَّمَدِ ، نا معاوية بن صالح الأشعري ، نا محمد بن سهم ، أنا عبد اللَّه بن المبارك ° ، أنا عبيد اللَّه بن موهب ، قَالَ : أول من فرق بين هاشم ، والمطلب فِي الدعوة عبد الملك بن مروان ، قدم عَلَيْهِ عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة أخو بني عبد المطلب ، وَقَالَ لَهُ عبد الملك : أقد رضيت يا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أن تدعى لغير أبيك فتجيب ؟ قَالَ : ومن يدعوني لغير أَبِي ؟ قَالَ : أليس يدعى ببني هاشم ، ولا يدعى بنو المطلب فتجيب ؟ قَالَ : أمر صنعه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فكيف لي بِذَلِكَ ؟ قَالَ : سلني أن أقركم عَلَى عريف ، فأفعل ، فَلَمَّا أذن للناس من الغد قام عبد اللَّه بن قيس ، فَقَالَ : يا أمير المؤمنين ، إنا أصبحنا ليس لنا عريف ، إنما ندعى ببنو هاشم فنجيب ، فاجعل لنا عريفا ، فكتب لَهُ أن تعرفوا عَلَى عريف ، ويكون ذَلِكَ إِلَى عبد اللَّه بن قيس بليها ، ويوليها من أحب .