أَخْبَرَنَا أبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ° ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ° ، نَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْوَزِيرُ ، قَالَ : كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْخَشَّابُ لِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَثَلاثِمِائَةٍ كِتَابًا ، قَالَ فِيهِ : وَلَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامَةَ الطَّحَاوِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي عِمْرَانَ ، يَقُولُ : قَالَ هِلالُ الرَّأْيِ : أَوْثَقُ الْمَوَدَّاتِ مَا كَانَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله المري ، قال : توفي أحمد بن القاسم بن الخشاب في صفر من سنة أربع وستين وثلاث مائة . قال عبد العزيز : وهو أبو الفرج أحمد بن القاسم بن عبد الله بن مهدي البغدادي الحافظ ، وكان قد نزل طرسوس ، وقدم دمشق وأقام بها ، وحدث عن جماعة منهم عبد الله بن محمد البغوي ، وأبو بكر بن أبي داود