2346 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ ° ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ ° ، أَنَا تَمَّامٌ الرَّازِيُّ ° ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ النَّيْسَابُورِيُّ ° ، قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ طَرَسُوسَ ، نَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ ° ، نَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ ° ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ ° ، قَالا : نَا خَالِدُ بْنُ خَلِيفَةَ ° ، عَنْ أَبِي هِشَامٍ يَعْنِي الرُّمَّانِيَّ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُيَبْرٍ ° ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ : النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ ، وَالصِّدِّيقُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالرَّجُلُ يَزُورُ أَخَاهُ فِي نَاحِيَةِ الْمِصْرِ لا يَزُورُهُ إِلا لِلَّهِ ، وَنِسَاؤُكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَالْوَدُودُ الْوَلُودُ الْعَوْدُ عَلَى زَوْجِهَا ، الَّتِي إِذَا غَضِبَ جَاءَتْ حَتَّى تَضَعَ يَدَهَا فِي يَدِ زَوْجِهَا ، ثُمَّ تَقُولُ : لا أَذُوقُ غَمْضًا حَتَّى تَرْضَا "
كتب إلي أبو نصر بن القشيري ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : سألني أبو بكر بن أبي دارم الحافظ ، بالكوفة ، أن أفيده أحاديث يستفيدها من أصحابنا الخراسانيين ، فأفدته عشرة أحاديث عن أبي سعيد بن أبي عثمان فاستفادها كلها وسمعها منه ، وشكر لي عليها ، وذلك في ذي القعدة من سنة خمس وأربعين وثلاث مائة . قال : وقال الحاكم أبو عبد الله : أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور الواعظ ، الحافظ أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان - رضي الله عنهم - وكان قد جمع الحديث الكثير ، وصنف في الأبواب والشيوخ ، ثم أدركته الشهادة بطرسوس . سمع بنيسابور : أبا عمرو أحمد بن نصر الخفاف ، وأبا محمد بن شيرويه ، وجعفر الحافظ ، وإبراهيم بن جملة الهروي ، وأقرانهم ، وبنسا : الحسن بن سفيان بن عامر الشيباني ، وبالري : محمد بن صالح البيروني ، وأبا القاسم الفضل بن شاذان المقرئ ، وببغداد : حامد بن محمد بن شعيب ، والهيثم بن خلف الدوري ، وأقرانهم . صنف التفسير الكبير ، وخرج على المسند الصحيح لمسلم بن الحجاج ، وكان من محبته للحديث يكتب بخطه ، ويسمع إلى أن استشهد رحمة الله عليه ، خرج من نيسابور بعسكر كثير وأموال كثيرة ، ثم خرج من الري كذلك ، واجتمع عليه ببغداد خلق عظيم خرجوا معه بعد أن عقدوا عليه المجالس الكثيرة للإملاء والقراءة ، وكان يوم خروجه من نيسابور اليوم السابع من شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة ، وتوفي بطرسوس للنصف من شعبان سنة ثلاث وخمسين ثلاث مائة ، ودفن بطرسوس مع أبي نصر الماسرجسي . أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، نا وأبو منصور بن خيرون ، أنا أبو بكر الخطيب ، قال : أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور ، أبو سعيد النيسابوري ، المعروف بابن عثمان الغزي ، وجده سعيد هو المكنى أبا عثمان ، وكان واعظ أهل نيسابور ، وشيخ الصوفية ، فأما أبو سعيد فكان من عباد الله الصالحين ، وقدم بغداد حاجا دفعات عدة ، آخرها في سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة ، وحدث بها عن الحسن بن سفيان النسوي ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري ، وأبي العباس الأزهري ، ومحمد بن عبد الرحمن الدغولي ، وأحمد بن محمد بن عمر البسطامي . روى عنه أبو بكر بن شاذان ، والدارقطني ، وابن شاهين ، وحدثنا عنه أبو علي بن شاذان ، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحربي . وبلغني أن ابن أبي عثمان خرج غازيا إلى طرسوس ، فمات بها في سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة .