← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#3741 ضعيف 5 : 408 ☰ أحمد بن محمد بن عجل بن أبي دلف القاسم بن عيسى…
A− A+

2379 أَخْبَرَنَا أبو محمد بن الأكفاني ° ، نَا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ° ، أَنَا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ ° ، حَدَّثَنِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي دُلَفَ الْعِجْلِيُّ ° ، مِنْ أَهْلِ الأْدَبِ وَالْمَعْرَفَةِ ، نَا أَبُو الْحَسَنِ عَلانُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَرْخِيُّ ° ، بِهَمَذَانَ ، نَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَبِيبٍ ° ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ الْحُلْوَانِيُّ ° ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَزْوِينِيُّ ° ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الرَّبِيعِ ° ، قَالَ : حَجَجْتُ مَعَ هَارُونَ الرَّشِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَمَرَرْنَا بِالْكُوفَةِ فِي طَاقِ الْمَحَامِلِ ، فَإِذَا بِبُهْلُولٍ الْمَجْنُونِ قَاعِدٌ يَهْذِي ، فَقُلْتُ لَهُ : اسْكُنْ فَقَدْ أَقْبَلَ أَمِيَرُ الْمُؤْمِنِينَ فَسَكَتَ ، فَلَمَّا جَاءَ الْهَوْدَجُ ، قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، حَدَّثَنِي أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ ° ، نَا قُدَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَامِرِيُّ ° ، قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى عَلَى جَمَلٍ ، وَتَحْتَهُ رَحْلٌ رَثٌّ ، فَلَمْ يَكُنْ ثَمَّ طَرْدٌ وَلا ضَرْبٌ ، وَلا إِلَيْكَ إِلَيْكَ ، فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ بَهْلُولٌ الْمَجْنُونُ ، قَالَ : قَدْ عَرِفْتُهُ ، وَبَلَغَنِي كَلامُهُ ، قُلْ يَا بَهْلُولُ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَبْ أَنَّكَ مَلَكْتَ الْعِبَادَ طُرًّا ، وَدَانَ لَكَ الْعِبَادُ ، فَكَانَ مَاذَا ؟ أَلَيْسَ مَصِيرُكَ إِلَى قَبْرٍ يَحْثُو تُرَابَكَ هَذَا وَهَذَا ؟ فَقَالَ : أَجَدْتَ يَا بَهْلُولُ أَفَغَيْرَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ جَمَالا وَمَالا فَعَفَّ فِي جَمَالَهِ ، وَوَاسَى فِي مَالَهِ كُتِبَ فِي دِيوَانِ الأَبْرَارِ ، قَالَ : فَظَنَّ أَنَّهُ يُرِيدُ شَيْئًا ، قَالَ : فَإِنَّا قَدْ أَمَرْنَا أَنْ نَقْضِي دَيْنَكَ ، قَالَ : لا تَفْعَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لا تَقْضِ دَيْنًا بِدَيْنٍ ، ارْدُدِ الْحَقَّ إِلَى أَهْلِهِ ، وَاقْضِ دَيْنَ نَفْسِكَ مِنْ نَفْسِكَ ، فَإِنَّ نَفْسَكَ هَذِهِ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ ، وَإِنْ هَلَكَتْ وَاللَّهِ مَا انْجَبَرْتَ عَلَيْهَا ، قَالَ : فَإِنَّا قَدْ أَمَرْنَا أَنْ نُجْرِيَ عَلَيْكَ ، قَالَ : لا تَفْعَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لا يُعْطِيكَ وَيَنْسَانِي ، أَجْرَى عَلَيَّ الَّذِي أَجْرَى عَلَيْكَ ، لا حَاجَةَ لِي فِي إِجْرَائِكَ ، وَمَضَى ، هَكَذَا قَالَ ، وَالصَّوَابُ : هَبْ أَنَّكَ قَدْ مَلَكْتَ الأَرْضَ طُرًّا وَدَانَ لَكَ الْعِبَادُ ، فَكَانَ مَاذَا ؟ أَلَيْسَ تَصِيرُ فِي قَبْرٍ ، وَيَحْوِي تُرَاثَكَ بَعْدُ هَذَا ثُمَّ هَذَا . أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ، قال : وحدثني عبد العزيز ، حدثني بهذا الحديث نصر بن أحمد ، عن أبيه

قال لنا أبو محمد الأكفاني : رأيت بخط تمام بن محمد الرازي ، مكتوبا : أبو نصر أحمد بن محمد بن أبي نجيم العجلي ، من ولد أبي دلف . قرأت بخط عبد المنعم بن علي بن النحوي ، قال : وفي هذا اليوم ، يعني يوم السبت لأربع خلون من شوال من سنة أربع مائة مات أبو نصر بن أبي لجين ، ودفن في مقابر باب الفراديس .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع
شجرة الإسناد