كتب إلى أَبُو سعد بخطه لنفسه : نسيم صبا الوجد بلغ سلامي إلى ساكني أرض نجد وشآم وذكرهم زورة الطاريين حلولا حلولا بأذيال تلك الخيام زمانا نعمنا بروضات عيش سقتها الغوادي دموع الغمام مررنا بها زائرين ولكن أطال الأحبة فيها مقامي فكم خلف القلب فيهم غريما يذيق من الهجر كأس الغرام فما دام عليهم إذا ما قنعنا برجع التحايا ورد السلام .
حدثنا أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد الْمَسْعُودي الفقيه ، أن أَبَا سعد توفي بمرو فِي شهر ربيع الأول سنة اثنتين وستين وخمس مائة .
السند · الإسناد بالترتيب
أبو سعد