أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن علي بْن المسلم الفقيه ، وعلي بْن زيد السلميان ، قَالا : أنا أَبُو الفتح نصر بْن إِبْرَاهِيم ، زاد الفقيه : وأبو مُحَمَّد بْن فضيل ، قَالا : أنا أَبُو الْحَسَن بْن عوف ، أنا أَبُو علي بْن منير ، أنا أَبُو بكر بْن خريم . ح وأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْن عبدان ، أنا مُحَمَّد بْن علي بْن أَحْمَدَ بْن المبارك ، أنا عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن عبدان ، أنا عَبْد الْوَهَّاب الكلابي ، نا أَبُو الجهم بْن طلاب ، قَالا : نا هشام بْن عمار ، فِي مشايخه الدمشقيين ، نا عَبْد المؤمن بْن مهلهل القرشي ، عَن أبيه ، قَالَ : قَالَ لي مَرْوَان بْن مُحَمَّد لما عظم أمر أصحاب الرايات السود : لولا وحشتي لك ، وأنسي بك لأحببت أن تكون ذريعة فيما بيني وبين هؤلاء القوم ، فأخذ لي ولك الأمان ، فَقَالَ : أني وقد بلغت هذه الحال ، قَالَ : إي والله ، قَالَ : فأنا أدلك على أحسن فِي الأحدوثة مما أردت ، قَالَ : أذكره ، قَالَ : إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد فِي يديك تخرجه من حبسك ، وتزوجه ابنتك ، وتشركه فِي أمرك ، فإن كَانَ الأمر كما تقولون انتفعت بذلك عنده ، وإلا يكون كذلك كنت قد وضعت ابنتك فِي كفاءة ، فَقَالَ : أشرت والله بالرأي ولكن الآن ؟ السيف والله أهون من ذلك ، انتهى حديث أَبِي الجهم ، وزاد ابن خريم : ولكن انتظر خامس ولد العباس ، فوالله ليملكنها سبعا يكون فيها لاهيا ، وسبعا ساهيا ، وتسعا جابيا ، وليموتن فِي سنة ثلاث وتسعين ومائة ، ولتدخلن سن أربع ببلاء من العصبية ، وليخرجن السفياني فِي سنة خمس وتسعين ومائة . الخامس هو الرشيد ، وولى ثلاثا وعشرين سنة ، وخرج أَبُو العميطر : علي بْن عَبْد اللَّه بْن خالد بْن يزيد بْن معاوية بْن أَبِي سفيان فِي سنة خمس على الأمين .