← تاريخ دمشق لابن عساكر
تاريخ دمشق لابن عساكر
#39156 مقبول 38 : 242 ☰ عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي ب…
A− A+

14900 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفُرَاوِيُّ ° ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ° ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ° ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ° . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وجيه بْن طَاهِر ° ، أَنَا أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ° ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ السَّقَّا ° ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ بَالُوَيْهِ° ، قَالُوا : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ° ، نَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، نَا يَحْيَى بْن معين ° ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ° ، نَا الأَجْلَحُ° ، عَنِ الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ ° ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : قَالَ أَبُو جَهْلٍ ، وَالْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ : لَقَدِ انْتَشَرَ عَلَيْنَا أَمْرُ مُحَمَّدٍ ، فَلَوِ الْتَمَسْتُمْ رَجُلا عَالِمًا بِالسِّحْرِ وَالْكَهَانَةِ وَالشِّعْرِ فَكَلَّمَهُ ، ثُمَّ أَتَانَا بِبَيَانٍ مِنْ أَمْرِهِ ، فَقَالَ عُتْبَةُ : لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ السِّحْرِ وَالْكَهَانَةِ وَالشِّعْرِ ، وَعَلِمْتُ مِنْ ذَلِكَ عِلْمًا ، وَمَا يَخْفَى عَلَيَّ إِنْ كَانَ كذَلِكَ ، فَأَتَاهُ ، فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ لَهُ عُتْبَةُ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنْتَ خَيْرٌ أَمْ هَاشِمٌ ؟ أَنْتَ خَيْرٌ أَمْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ؟ أَنْتَ خَيْرٌ أَمْ عَبْدُ اللَّهِ ؟ قَالَ : فَلَمْ يُجِبْهُ ، قَالَ : فِيمَ تَشْتُمُ آلِهَتَنَا وَتُضَلِّلُ آبَاءَنَا ؟ فَإِنْ كُنْتَ إِنَّمَا بِكَ الرِّيَاسَةُ عَقَدْنَا أَلَوْيِتَنَا لَكَ ، فَكُنْتَ رَأْسًا مَا بَقِيتَ ، وَإِنْ كَانَ بِكَ الْبَاهُ زَوَّجْنَاكَ عَشَرَةَ نِسْوَةٍ ، تَخْتَارُ مِنْ أَيِّ أَبْيَاتِ قُرَيْشٍ شِئْتَ ، وَإِنْ كَانَ بِكَ الْمَالُ جَمَعْنَا لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا مَا تَسْتَغْنِي بِهِ أَنْتَ وَعَقِبُكَ مِنْ بَعْدِكَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاكِتٌ لا يَتَكَلَّمُ ، فَلَمَّا فَرَغَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ : أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ سورة فصلت آية 1-13 . فَأَمْسَكَ عُتْبَةُ عَلَى فِيهِ وَنَاشَدَهُ الرَّحِمَ أَنْ يَكُفَّ عَنْهُ ، وَلَمْ يَخْرُجْ إِلَى أَهْلِهِ ، وَاحْتَبَسَ عَنْهُمْ ، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، وَاللَّهِ مَا نَرَى عُتْبَةَ إِلا قَدْ صَبَأَ إِلَى مُحَمَّدٍ وَأَعْجَبَهُ طَعَامَهُ ، وَمَا ذَاكَ إِلا مِنْ حَاجَةٍ أَصَابَتْهُ ، انْطَلِقُوا بِنَا إِلَيْهِ ، فَأَتَوْهُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو جَهْلٍ : وَاللَّهِ يَا عُتْبَةُ مَا حَسِبْنَا إِلا أَنَّكَ صَبَوْتَ إِلَى مُحَمَّدٍ وَأَعْجَبَكَ أَمْرَهُ ، فَإِنْ كَانَ بِكَ حَاجَةٌ جَمَعْنَا لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا مَا يُغْنِيكَ عَنْ طَعَامِ مُحَمَّدٍ ، فَغَضِبَ ، وَأَقْسَمَ بِاللَّهِ لا يُكَلِّمُ مُحَمَّدٌ أَبَدًا ، وَقَالَ : لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي مِنْ أَكْثَرِ قُرَيْشٍ مَالا ، وَلَكِنِّي أَتَيْتُهُ ، فَقَصَّ عَلَيْهُمُ الْقِصَّةَ ، فَأَجَابَنِي بِشَيْءٍ وَاللَّهِ مَا هُوَ بِسِحْرٍ ، وَلا شِعْرٍ ، وَلا كَهَانَةٍ ، قَرَأَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ حم تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ، قَالَ يَحْيَى : هَكَذَا قَالَ فِيهِ : لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ حَتَّى بَلَغَ : أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ سورة فصلت آية 13 ، فَأَمْسَكْتُ بِفِيهِ وَنَاشَدْتُهُ الرَّحِمَ يَكُفُّ ، وَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ مُحَمَّدًا إِذَا قَالَ شَيْئًا لَمْ يَكْذِبْ ، فَخُفْتُ أَنْ يَنْزِلَ بِكُمُ الْعَذَابَ .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
أبو عبد الله الفراوي←. ح وأخبرنا /94 أبو بكر و…←، قالوا : أنا←جابر بن عبد الله
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد
إسناد ضعيف فيه أبو عبد الرحمن السلمي وهو ضعيف الحديث
إسناده حسن في المتابعات والشواهد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد
شجرة الإسناد — 6 الطرق
◈ المدار: محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل… · ×4
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة