14911 أَخْبَرَنَا أَبُو الأَعَزِّ قَرَاتَكِينُ بْنُ الأَسْعَدِ ° ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الجوهري ° ، أَنَا أبو الْحَسَنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ نودكَ ° ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ° ، حَدَّثَنِي أَبِي ° ، نَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ ° ، نَا الشَّافِعِيُّ ° ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ ° - يَعْنِي عَمَّهُ - قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ رَبِيعَةَ ° ، يَقُولُ : ، قَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَكَانَ مُشْتَبِهَيْنِ حَدِثَيْنِ ، وَقَالَ بِيَدِهِ ، فَجَعَلَ بَاطِنَهَا إِلَى الأَرْضِ ، فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ قَامَ شَبِيبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ حَمْزَةُ ، وَكَانَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَوْقَ ذَلِكَ ، فَقَتَلَهُ ، ثُمَّ قَامَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَقَامَ إِلَيْهِ عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَكَانَا مِثْلَ هَاتَيْنِ الاسْطُوَانَتَيْنِ ، فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ ، فَضَرَبَهُ عُبَيْدَةُ ضَرْبَةً أَرْخَتْ عَاتِقَهُ الأَيْسَرَ ، وَأَسَفَ عُتْبَةُ لِرَحْلَيْ عُبَيْدَةَ فَضَرَبَهُمَا بِالسَّيْفِ ، فَقَطَعَ سَاقَهُ ، وَرَجَعَ حَمْزَةُ وَعَلِيُّ عَلَى عُتْبَةَ ، فَأَجْهَزُوا عَلَيْهِ ، وَحَمَلا عَبْيَدَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَرِيشِ ، فَأَدْخَلاهُ عَلَيْهِ ، فَأَضْجَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَوَسَّدَهُ رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وَجَعَلَ يَمْسَحُ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ ، فَقَالَ عُبَيْدَةُ : أَمَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ رَآكَ أَبُو طَالِبٍ لَعَلِمَ أَنِّي أَحَقُّ بِقَوْلِهِ مِنْهُ حِينَ يَقُولُ : وَنُسْلِمُهُ حَتَّى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ وَنُذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلائِلِ أَلَسْتُ شَهِيدًا ؟ قَالَ : " بَلَى ، وَأَنَا الشَّاهِدُ عَلَيْكُمْ " ، ثُمَّ مَاتَ ، فَدَفَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّفْرَاءِ ، وَنَزَلَ فِي قَبْرِهِ ، وَمَا نَزَلَ فِي قَبْرِ أَحَدٍ غَيْرِهِ .