أنبأنا أَبُو الفرج غيث بْن علي ، نا القاضي أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن علي بْن الحسين بْن صمدون - من لفظه - حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّهِ بْن الحسن بْن المسلم الصقلي - بصور - نا أَبُو بكر عتيق بْن علي بْن داود الصقلي ، نا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن الحرمي بْن الحسين الحمصي - بدمشق - نا أَبُو الْقَاسِمِ الربيع بْن عمرو الحمصي ، نا أَبُو علي مُحَمَّد بْن هارون بْن شعيب الأنصاري ، حَدَّثَنِي هارون بْن صمدون ، نا العباس بْن مُحَمَّد بْن المنقري ، قال : قدم حسين بْن حسين بْن زيد بْن علي بْن الحسين بْن علي بْن أبي طالب المدينة حاجا ، فاشتريت منه حقه فِي صدقة أبيه بذي المروة ، احتجنا إلى أن نوجه رسولا يقتضي الثمن ، وكان فِي الجوف ، فأبى الرسول أن يخرج ، وخاف على نفسه من الطريق ، فَقَالَ الحسين بْن الحسين : أنا أكتب لك رقعة فيها حرز لن يضرك شيء إن شاء اللَّه ، فكتب له رقعة وجعلها الرسول فِي صرته ، فذهب الرسول فلم يلبث أن جاء سالما ، فَقَالَ : مررت بالأعراب يمينا ، فما هيجني منهم أحد ، فَقَالَ حسين بْن حسين : ربما خرجت فِي الرفقة فيعدى عليها ، فأسلم أنا إذ علي الحرز ، وقال : هو خير لك مما ابتغيت من الثمن .