أخبرني أَبُو الْقَاسِمِ هبة اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ ، أنا أَبُو بكر أَحْمَد بْن علي ، قال : عتيد مثل عبيد إلا فِي إبدال الباء بالتاء المنقوطة من فوقها ، وهو عتيد بْن ضرار بْن سلامان بْن جشم بْن ربيعة بْن حصن بْن ضمضم بْن عدي بْن جناب الكلبي ، وهو أخو أبي الخطار الحسام بْن ضرار ، شاعر ، وهو القائل فِي أبيات : تغيرت البلاد ومن عليها ورث العيش إن أنغضتماني وهان على صرم بني حصين وبعدهم إذا لم تصرماني وله فِي كتاب كلب أشعار . ذكر جميع ذلك الآمدي فيما كتب به إليه مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن إسماعيل ، وحدثه بْن مُحَمَّد فتوح عنه ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ ، الحسن بْن بشر الآمدي . وقرأته أنا على أبي غالب بْن البنا ، عن أبي غالب بْن بشران ، وهو ابن سهل . كذا ذكر الخطيب : جشم ، والصواب خثيم ، وأسقط بين ضمضم وعدي أبا . . . . . ، وقد تقدم نسبه فِي ذكر أخيه أبي الخطار على الصواب .
ذكر من اسمه عُثْمَان عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَبْرٍ أَبُو عَمْرٍو الْفَارِقِيُّ رَوَى عَنِ الْقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ . كَتَبَ عَنْهُ ابْنُ صَابِرٍ . قرأت بخط أبي الْقَاسِم عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ بْن علي بْن عمر بْن صابر السلمي ، أنشدنا أَبُو عمرو عُثْمَان بْن أحمر جبر الفارقي ، أنشدنا القاضي أَبُو عَبْد اللَّهِ الحسين بْن الحشيش لنفسه : الحب لا يبنى على رتب فدع افتخارك عنه بالأدب وأسألك لتدرك ما توصله مع من تحب مذاهب العرب وإذا مزجت مع الذي سلبت فِي الحب قلبك أيما سلب فما مرح بشيء ليس يغضبها فالحب آفته من الغضب خطرت فما كَانَ القضيب لها لما تثنت غير مقتضب ورنت فما كَانَ العزال لها هاروت فِي شجر . . . . . وبدت فما كَانَ الهلال لها لما بدت غير محتجب وتبسمت عند افتخارك عن در يفوق الدر بالنشب قالت وأظهرت التعجب من بيت رهبت به على الظرب وكفاك من شرف نبيل هوى قد صرت قيمة صرة الأدب إن كنت ضرته فأنت إذا ضر العفاف فدع ولوعك بي