أَخْبَرَنَا زاهر بن طاهر الشحامي ، عَنْ أَبِي بكر البيهقي ، وَأَبِي عُثْمَان الصابوني ، وأبي بكر الحيري ، وَأَبِي عُثْمَان البحيري ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ الحافظ ، قَالَ : أَحْمَد بْن هَارُونَ البرديجي ، أَبُو بكر البرذعي الحافظ : سَمِعَ نَصْر بْن عَلِيّ الجهضمي ، وأقرانه من الشيوخ ، روى عَنْهُ : جعفر بْن أَحْمَدَ بن سنان الواسطي ، والمتقدمون من الشيوخ ، ورد نيسابور عَلَى مُحَمَّد بن يَحْيَى ، فاستفاد وأفاد ، وكتب عَنْهُ مشايخنا فِي ذَلِكَ العصر
قَرَأْتُ بخط أَبِي عَلِيّ المستملي سماعه من أَحْمَد بْن هَارُونَ البردعي الحافظ فِي مسجد مُحَمَّد بن يَحْيَى فِي صفر سنة خمس وخمسين وَمِائَتَيْنِ . وقد سَمِعَ شيخنا أَبُو عَلِيّ من أَبِي بكر البرديجي بمكة سنة ثلاث وثلاث مائة ، وأظنه جاور بمكة ، وبها مات رحمه اللَّه ، فإني لا أعرف إماما من أئمة عصره فِي الآفاق إلا وله عَلَيْهِ انتخاب يستفاد أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيّ الْحَدَّاد ، وَحَدَّثَنِي أَبُو مسعود الأَصْبَهَانِيّ عَنْهُ ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظ ، قَالَ : أَحْمَد بْن هَارُونَ بن روح الحافظ أَبُو بكر البردعي قدم أَصْبَهَان مرتين ، توفي ببغداد - يروي عَنِ العراقيين والمصريين ، حَدَّثَ عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّد بْن عِمْرَانَ - سنة إحدى وثلاث مائة أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن بن قبيس ، وَأَبُو منصور بن خيرون ، قَالا : قَالَ لنا أَبُو بكر الخطيب : أَحْمَد بْن هَارُونَ بن روح أَبُو بكر البردعي ويعرف : بالبرديجي سكن بغداد ، وحدث بها : عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الأشج ، وهَارُون بن إِسْحَاق الهمداني ، ويوسف بن سعيد بن مسلم ، وعمرو بن عبد الله الأودي ، ومحمد بن حمدون الكرماني ، وعلي بن الحسين بن إشكاب ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وبحر بن نصر المصري ، وغيرهم ، روى عنه أبو بكر الشافعي ، وأبو علي بن الصواف ، وعلي بن محمد بن لؤلؤ ، وكان ثقة فاضلا ، فهما حافظا