أَخْبَرَنَا أَبُو غالب ° ، وأبو عَبْد اللَّهِ ° ، قَالا : أنا أَبُو جَعْفَر المعدل ، أنا مُحَمَّد بْن عَبْد الرحمن ، أنا أَحْمَد بْن سليمان ، نا الزبير ، حَدَّثَنِي عمي مصعب بْن عَبْد اللَّهِ ، قال : تزوج عُثْمَان بْن عروة حفصة بنت عمران بْن أهيم بْن مُحَمَّد بْن طلحة ، وقد كانت انقلبت من عند بعض بني مروان . . . . . من الدنيا ، فبنى عليها فِي داره التي باعها بعد أبيه يحيى بْن عُثْمَان بْن موسى بْن جَعْفَر التي ببني عمرو ، وكانت تعمل له فِي كل يوم خبيصا معقودا فيما يعمل من طعامه ، فدخل عليه يوما صديق له ، فَقَالَ له عُثْمَان حين قدم الخبيص : أما والله ما أشتهيه ، وللحرير أعجب إلي منه ، وقد أقامت بعمله له ويأكله ، ولا يقول لها فِي ذلك شيئا سنة ، فلما خرج الرجل من عند عُثْمَان ، قالت حفصة لعثمان : قد سمعت كلامك فِي الخبيص ، فكيف لم تذكر شهوتك للحرير ؟ قال : ما كنت لأذكر ذلك لك ، فتركت الخبيص وعملت الحرير .