15597 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ ° ، نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ° ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، قَالا : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ° ، أَنَا يَعْقُوبُ ، قَالَ : وَحَدَّثَنِي أَبُو بِشْرٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالا : أَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ . ح قَالَ : وَأَنَا يَعْقُوبُ ، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، أَنَا أَبِي جَمِيعًا ، قَالا : أَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ذَكْوَانَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ صُهَيْبًا مَوْلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَقُولُ : أَرْسَلَنِي الْعَبَّاسُ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَدْعُوهُ ، قَالَ : فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يُغَدِّي النَّاسَ ، فَلَمَّا فَرَغَ أَتَاهُ ، فَقَالَ : أَفْلَحَ الْوَجْهُ أَبَا الْفَضْلِ ، قَالَ : وَوَجْهُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : مَا هُوَ إِلا أَنْ غَدَّيْتُ النَّاسَ ثُمَّ أَتَيْتُكَ ، قَالَ : أُذَكِّرُكَ اللَّهَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي عَلِيٍّ ابْنِ عَمِّكَ ، وَابْنِ عَمَّتِكَ ، وَصِهْرِكَ ، وَأَخِيكَ فِي دِينِكَ ، وَصَحْبِكَ ، أَوْ قَالَ : وَصَاحِبِكَ ، وَقَالَ مُعَاذٌ : صَاحِبُكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَقُومَ بِهِ وَبِأَصْحَابِهِ فَشَفِّعْنِي ، وَقَالَ الآخَرُ : فَأَعْفِنِي مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّ أَوَّلَ مَا أُجِيبُكَ فَإِنِّي قَدْ شَفَّعْتُكَ ، وَاللَّهِ لَوْ شَاءَ عَلِيٌّ مَا كَانَ أَحَدٌ دُونَهُ ، وَلَكِنَّهُ أَبَى إِلا رَأْيَهُ ، قَالَ : ثُمَّ بَعَثَنِي إِلَى عَلِيٍّ فَجَاءَ ، فَقَالَ : إِنَّ عُثْمَانَ ابْنُ عَمِّكَ ، وَابْنُ عَمَّتِكَ ، وَأَخُوكَ فِي دِينِكَ ، وَصَحْبِكَ ، أَوْ قَالَ : صَاحِبُكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَلِيِّ بَيْعَتِكَ ، فَقَالَ : لَوْ أَمَرْتَنِي أَنْ أَخْرُجَ مِنْ دَارِي لَفَعَلْتُ ، فَأَمَّا أَنْ أُدَاهِنَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَلا ، وقَالَ مُعَاذٌ : فَأَمَّا أَنْ أُدْهِنَ فِي أَنْ لا يُقَامَ كِتَابُ اللَّهِ فَلَمْ أَكُنْ لأَفْعَلَ